تاريخ النشر: 2017-03-01 | 10:55
تاريخ النشر: 2017-03-01 | 10:55
في ظل تداعيات منع عدد من القنوات الفضائية من دخول البيت الأبيض، يتضح هنا بأنه ومنذ البداية بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يخف بأنه على غير محبة مع الإعلام، لا سيما مع عدد من أشهر القنوات التلفزيونية وأعرق الصحف، حتى أنه وصف بعض القنوات بعدم نزاهتها، مما شكلت بالتأكيد حادثة منع المحطات من دخول البيت الأبيض لهم مفاجئة، ولم يصدق الصحافيون الأمريكيون بأن رئيسهم سيطلق عليهم هكذا كثافة من النار، والغريب أنه عندما استعمل كلمة أعداء الشعب، وكان يقصد الصحافيين نرى بأن بعض الصحف الأمريكية مصدومة من كلمة أعداء الشعب، التي وصفها الرئيس للصحافيين والمحطات وقال عن تلك المحطات بأنهم أعداء الشعب الأمريكي.. فهل أن الإعلام في نظره بات حزبا معارضا، فهناك خوف لدى الصحافيين الأمريكيين من تحول الإعلام في بلدهم بفعل هذه المناكفة إلى معارضة، لكن السكوت أمام ما يقوله ويفعله ترامب غير وارد، معادلة صعبة للغاية، فيمكننا القول أن حديث الرئيس الأمريكي ترامب عن الإعلام يعد أكبر تهديد للديمقراطية، ومن هنا لا بد لهم أي للصحفيين من أن يقوموا بفعل كذا ولا تفعل كذا حينما يريدون تغطية إعلامية للرئيس ترامب، فيبدو بأنه لا يحبُّ الإعلام، وهذا ما اتضح لنا في منعه لمحطات عريقة وللعديد من الصحافيين من دخولهم للبيت الأبيض لتغطية أي جلسة أو مؤتمر أو حديث للرأي العام العالمي أو المحلي..