تاريخ النشر: 2021-06-09 | 08:12
تاريخ النشر: 2021-06-09 | 08:12
رام الله: أكدت وزارة الصحة الفلسطينية في حكومة رام الله يوم الأربعاء، أن الاحتلال يتعمد استهداف المؤسسات الصحية و مراكز العلاج التي تقدّم الواجب الإنساني للمواطنين، غير آبه بقوانينَ وأعراف ومواثيق دولية تحظر عليه استهداف المراكز والطواقم الصحية وتعريض حياة المرضى للخطر.
واستنكرت الصحة في بيان صدر عنها ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الأربعاء، المقر الرئيسي لمؤسسة لجان العمل الصحي بمدينة البيرة بعد أن قامت بتفجير أبوابه، وعاثت به تخريباً وصادرت أجهزة حاسوب منه، كما ألصقت قراراً على مدخل المؤسسة بإغلاقها لمدة ستة شهور قابلة للتجديد.
وأشارت، إلى أن هذا الإقتحام لمقر مؤسسة لجان العمل الصحي، يعتبر الثاني خلال الشهرين الماضيين، حيث داهمها الاحتلال في الثامن من آذار/ مارس الماضي وصادر حينها 7 حواسيب.
وأكدت الوزارة في بيانها، أن الاحتلال يتعمد استهداف واقتحام المؤسسات الصحية ومراكز العلاج المختلفة في كافة المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، إضافة لاستهدافه الطواقم الطبية فيها، وتعطيل عمل طواقم وسيارات الإسعاف، ما يهدد حياة المرضى ويعرضهم للخطر بشكل واضح ومتعمد.
بدورها، استنكرت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، اقتحام الاحتلال لمقر لجان العمل الصحي في منطقة سطح مرحبا بمدينة البيرة الليلة الماضية، وقيام جنود الاحتلال بتخريب محتوياته، والعبث بها قبل مصادرة عدد من الاقراص المدمجة، وتحطيم الاجهزة، والمحتويات بعد كسر الابواب الخارجية بالمطارق الثقيلة، ثم ألصق الجنود ورقة على الباب الخارجي تتضمن قرارا يمنع بموجبه دخول المقر، وتحذر الموظفين من الدوام فيه صادرة عن ما يسمى قائد جيش الاحتلال.
وقالت الشبكة، إن هذا الفعل الإجرامي بخطورة كبيرة بعد سلسلة اقتحامات سابقة للمقر والمؤسسات المنضوية في اطار الشبكة، والعمل الصحي إحدى مؤسسات هيئتها العامة التي تعمل بشكل علني وحاصلة على تسجيل رسمي بالعمل من السلطة الفلسطينية، وتقدم خدماتها للجمهور الفلسطيني بشكل واسع في مجال الخدمات الصحية والإنسانية، فانها تطالب الحكومة الفلسطينية بالعمل بكل الامكانات المتاحة لحماية المؤسسات الاهلية العاملة في الاراضي الفلسطينية، واتخاذ التدابير الكفيلة بوقف التعديات التي يمارسها الاحتلال بحق المؤسسات الاهلية، ومنع الاعتداءات عليها .
ودعت المؤسسات الحقوقية، والانسانية للتدخل الفوري لوقف جرائم الاحتلال بحق المؤسسات الاهلية، والجمعيات الخيرية العاملة في الاراضي الفلسطينية، وتضيق الخناق عليها بشتى السبل بما فيها ما تقوم به المؤسسات القريبة من اللوبي الإسرائيلي في أوروبا، ودول اخرى في العالم المختلفة من حملات تحريض وقحة لتجفيف مصادر دعمها، وتشويه صورتها، ومحاولة وسم عملها ب "الارهاب " ونشر الأكاذيب وترويج الشائعات حول عملها الذي يقوم على اساس خدمي، وانساني، وبشكل علني، ورسمي، وتتمتع بشخصية اعتبارية في اطار المجتمع المدني الفلسطيني.
وتأسست مؤسسة لجان العمل الصحي عام 1985، حيث تعمل على تقديم خدمات الرعاية الصحية لكافة المواطنين.