تاريخ النشر: 2017-07-16 | 18:32
تاريخ النشر: 2017-07-16 | 18:32
أمد/ بيت لحم - متابعة: سرد الصحفي المصور في شبكة قدس برس، عبدالمحسن شلالدة، قصة إعتقاله من قبل عناصر جهاز المخابرات الفلسطينية، في بيت لحم، واعتقال زميله الصحفي إسلام سالم، وطريقة احتجازه وتركه في زنزانة انفرادية بدون غطاء قبل الافراج عنه بعد ضغوط كبيرة قام بها ناشطون ونقابة الصحفيين الفلسطينيين.
يقول شلالدة على صفحته الخاصة "الفيس بوك":
"صباح السبت توجهت لمدينة بيت لحم بغرض عمل تقرير صحفي يحمل رأي الشارع في "قانون الجرائم الالكترونية " وعند البداية في عمل اللقاء استوقفني 3 شبان بلبس مدني وطلبوا مني الهوية الشخصية والتعريف عن نفسي، تعاملت معهم بهدوء وعرفوا عن أنفسهم أنهم من جهاز " المخابرات الفلسطينية "، أجروا اتصالات وتم استدعاء شخص من المخابرات لنقلي الى المقر، في نفس الوقت اتصلت على زميلي اسلام سالم ليكون في الصورة وبمجرد حضوره اعتقلوه فوراً ولا أدري ما سبب أخذ اسلام معي، وتم احتجازنا نحن الاثنين ونقلنا الى المقر.
في المقر تم استجوابي من قبل الضابط باسئلة مختلفة حول حياتي وعملي الصحفي ولم يسلم من التهديد والوعيد، تعاملت معهم بكل سلاسة وأجبت على الاسئلة التي أعرفها، وطلبت منهم أن يخبروني عن سبب توقيفي " التهمة الموجهة لي " ولم يتم الرد على سؤالي ولم يكن لديهم إجابة، واكتشفت انه لا يوجد أي تهمة مباشرة لاعتقالي وتوقيفي طيلة هذه الفترة.
خلال الاحتجاز تم انزالي لزنزانة منفردة صغيرة لا يوجد فيها أي شيء للجلوس عليه، احتجزت فيها مدة لا تقل عن 4 ساعات وتم رفض اعطائي بطانية وحرام، وحسب ما فهمت منهم أنهم ارادوا اعتقالي ومن ثم عدلوا عن ذلك، ومع حلول المساء تم الإفراج عني وتسليمي بلاغ شفوي للمراجعة يوم الاثنين.
زميلي اسلام سالم كان له نصيب من الاحتجاز وتم التحقيق معه واعطائه بلاغ شفوي للرجوع الى المقر الثلاثاء القادم .
مع العلم أني مصور صحفي تخرجت من جامعة القدس تخصص تلفزة في مجال الاعلام وزميلي اسلام تخرج منها تخصص مكتوب في مجال الاعلام .. وحاليا اعمل في الميدان صحفي حر ( فري لانس) وأصور لعدة وكالات بشكل رسمي أو تطوعي.
تم اعتقالي والإفراج عني بدون أن أعلم سبب الاعتقال وما هي التهمة التي وجهت لي، كل ما أعلمه بأن الصحافة ليست جريمة ولا تستدعي الاعتقال ..
تم الافراج عني بجهود زملائي الصحفيين وممثلي النقابة ومؤسسات حقوق الانسان، الشكر لا يكفي لكل من وقف معي ، شكرا شكرا من القلب .. ".
كما قامت أجهزة أمن الضفة بتوجيه استدعاءات لصحفيين لمقابلتها ، عرف منهم علي عبيدات وراما يوسف،ومحمد عوض.
هذا وتواصل أجهزة أمن الضفة وقطاع غزة تضييق الخناق على الصحفيين، وتقييد حركتهم ووضع شروط قاسية على عملهم الصحفي.