أمد / غزة: قال الملتقى الصحفي لحقوق الإنسان في بيان له:" تابعتا بحذر وقلق شديدين وفاة المواطن الفلسطيني زكي مبارك حسن (55) عاماً في ظروف غامضة في السجون التركية، حيث أبلغت السلطات التركية السفارة الفلسطينية إقدام المواطن مبارك على قتل نفسه منتحراً، فيما أكد زكريا مبارك حسن، شقيق زكي مبارك، لباحث الملتقى الصحفي أنّ شقيقه قتل خلال اعتقاله في السجون التركية، نافياً إقدام شقيقه على الانتحار، كما تدّعي السلطات التركية".
وأضاف شقيقة الذي شغل رئيساّ للنيابة العسكرية في مدينة غزة سابقاً:" إننا لا نثق بالقاتل ولا نثق بمن تخاذل، فكيف نثق بالأتراك والسفير الفلسطيني الذي تخاذل منذ البداية حين اعتقاله"
ويشار إلى أنّ السلطات التركية اعتقلت المواطن زكي مبارك بتاريخ 4 أبريل الحالي بتهمة التجسس لصالح دولة أخرى برفقة شخص أخر.
وعليه يؤكد الملتقى الصحفي لحقوق الإنسان على التالي:
أولاً: ندين وبشدة سياسة الاعتقالات التي تقوم بها السلطات التركية تجاه المهاجرين، وخاصة المهاجرين الفلسطنيين.
ثانياً: يطالب الملتقى الصحفي لحقوق الإنسان بفتح تحقيق دولي جاد من دول محايدة بشأن وفاة المواطن الفلسطيني زكي مبارك، ونشر نتائجه بوضوح.
ثالثاً: نطالب الخارجية الفلسطينية بمتابعة قضية المواطن مبارك، وأن تطالب بفتح تحقيق عادل، بالإضافة إلى اهتمامها بالمهاجرين واللاجئين الفلسطنين في دول العالم كافة حسب الواجبات والاحتياجات.
رابعاً: نطالب جميع المؤسسات الحقوقية والدولية متابعة قضية المواطن مبارك، والعمل الدؤوب على كشف الحقيقة.