تاريخ النشر: 2019-10-03 | 12:30
تاريخ النشر: 2019-10-03 | 12:30
غزة- أروى صلاح: طالب الصحفي عبدالهادي مسلم، الجهات المسؤولة في وكالة الغوث بتعويضه عن الأضرار التي لحقت بمنزله، نتيجة تعرض منزل ملاصق له للقصف من قبل طائرات الاحتلال الإسرائيلي، في عدوان 2014.
وقال الصحفي مسلم، إنه "لا يعقل أن نستمر في الانتظار والتسويف والمماطلة من قبل الوكالة، طوال فترة 5 سنوات الماضية على انتهاء العدوان، ولحتى الآن لم نعوض ولو بدولار واحد".
وأضاف، أن قضية تعويض أصحاب المنازل التي تعرضت لأضرار جزئية بليغة في عدوان 2014، اللذين مضى عليهم أكثر من خمس سنوات ما زالت تراوح مكانها، وأن الوكالة لربما نسيت هذا الملف أو لم يعد على سلم أولوياتها بدعاوي العجز المالي، وعدم وجود تمويل.
وأكد أن أغلب اللذين تضرروا بأضرار بليغة جزئية لم يعوضوا من الوكالة، تحت حجج أن مبالغهم كبيرة نوعا ما وأنهم على سلم الأولويات لحين توفر المال.
وأوضح أننا عندما نستفسر إلى أين وصلت الأمور يقولوا لنا أننا صرفنا لمتضررين مبالغهم في حدود 7500 دولار، وأن أسمائكم بحاجة إلى وقت طويل وعليه ننتظر خمس سنوات أخرى حتى يصلنا الدور وهذا كلام لا يعقل، ولن نرضى به مهما كانت المبررات.
وأكمل قائلاً: إن "أغلب اللذين تضرروا من العدوان عملوا على إصلاح منازلهم حتى يسكنوا فيها، في ظل عدم وجود شقق في تلك الفترة للإيجار وبناءا على تعليمات ووعودات مدير عمليات الوكالة، في تلك الفترة الذي طالب أصحاب المنازل بضرورة إصلاح وتعمير منازلهم والوكالة ستصرف لهم الأموال فوراً".
وتسائل: "لقد مضى أكثر من خمس سنوات ونحن بانتظار تنفيذ هذه الوعود فلماذا التسويف والمماطلة والكلام المعسول ؟"، مشيراً إلى أن أصحاب المنازل المتضررة لا يعنيهم تبرير الوكالة بعدم وجود تمويل أو أنه لا يغطي لإنهاء هذا الملف، في حين نسمع كل يوم عن تمويل جديد للوكالة من هنا أو هناك.
وأوضح مسلم أن معظم من تضررت منازلهم أما تداينوا وباعوا مصاغ زوجاتهم أو استلفوا قروضاً من البنوك أو عليهم ديون لأصحاب محلات البناء أو مطاردين للشرطة، مع العلم أنهم صلحوا ما هدمه الاحتلال بناء على تعليمات مدير عمليات الوكالة، في ذلك الوقت والذي وعدهم أنه بمجرد الانتهاء سيتم تعويضهم وصرف الأموال لهم ؟ السؤال لماذا تبخرت هذه الوعود ؟ ولماذا في كل مرة نطالب فيها بحقوقنا يخرجوا ألينا بسيمفونية الدعم والعجز المالي؟، ولماذا لا يخصص جزء من الأموال التي تبرعت بها السعودية للتعويض لإغلاق هذا الملف؟، وهل تنتظر الوكالة حربا رابعة حتى تعوضنا ؟.
ودعا الصحفي مسلم، طرح هذا الملف مع الوكالة ومطالبتهم بإغلاقه فورا لأنه طال انتظاره.
وطالب الوكالة بصرف تعويضات للمتضررين جزئي بليغ لأنه طفح الكيل، متمنياً على الأخوة أن يقدروا الظروف التي نعاني منها خاصة وأن البعض ما زال ينتظر التعويض حتي يصلح منزله، لأنه لا توجد أي جهة أخرى تساعده.