تاريخ النشر: 2019-05-26 | 09:48
تاريخ النشر: 2019-05-26 | 09:48
منذ صباح اليوم والتراشق الإعلامي على أوجه بين ليبرمان ونتنياهو والحريديم، عاصفة وانفجرت على إثر نتائج جولة المفاوضات الليلية .
ليبرمان يتهم الليكود بالكذب ويدعو تحالف الحريديم للتغيب عن التصويت على قانون التجنيد ، والليكود يتهم ليبرمان بإسقاط حكومة اليمين ووشوق الذهاب إلى انتخابات جديدة.
وليبرمان يتهم الليكود بالخضوع للمتدينين،
المتدينون الحريديم:
لن نتغيب عن التصويت على قانون التجنيد،
نتنياهو الذي يمسك بكل الخيوط يقول أن الخلافات لا تبرر الذهاب لانتخابات جديدة في تكتيك جديد لتبريد طاسات المتحاورين في خطابهم لجمهور ناخبيهم في داخل حاوية اليمين .
المركز واليسار يحذرون من جوهر الأمور التي تُقيد خيارات نتنياهو في تشكيل الحكومة حتى يُشرع قانون التغييب الذي يحمي قانون التحصين، متهمين إياه بالأزعر الفارّ ، مذكراً أولمرت نتنياهو بالنصيحة التي أسدلها له في زمن خضوعه للتحقيق التي طالب فيها استقالته، مذكراً إياه بالتزام الأخلاق التي طالبه بالالتزام فيها .
بصرف النظر إلى أين ستؤول الأمور.
فهل ما يجري نقطة قوة أو ضعف؟
في الظاهر تبدو نقطة ضعف في النظام السياسي والبرلماني الذي يحكم دولة الاحتلال ، لكنه في الواقع نقطة قوة يجعل التمثيل والتفويض محكماً صافٍ لا شكوك فيه، فلن يصل لسدة الحكومة ويلبس حذاء رئيس الوزراء ويجلس على كرسيه يقرر وفق القيود والصلاحيات المنصوص عليها في القانون،
وهذا منتهى المرونة والصلابة في الحكم والتصرف بالتفويض الممنوح .