الصغار هم ذاك الصنف من البشر وهم الاخطر على الحياة الوطنية والحالة الاجتماعية وما يترتب عليها من ثقافات، ففي لعبة الكبار قد يجند هؤلاء الصغار لتلبية اهداف الكبار في صراعهم او تنافسهم، في حين ان هؤلاء من الصنف المتندني ثقافيا ووطنيا فهم اجسام بلا محتوى تفكيري ، وان فكروا فمنحصرين في زاوية من مصالحهم تخرج عن الحالة الوطنية، بل تصل الامور الى انقسام الحالة الثقافية بجهلها والسلم الاجتماعي في مواقعه المتقدمة، هم سلاح ضال وتائه في الصراع وخاصة عندما يكون هؤلاء مدافعين متصدين لقوى الخير والاصلاح ومنحازين لسلوك الطغاة والدكتاتيريين، وتقودهم خيالاتهم المريضة في حالة جماعية ومتساوقه مع ولي نعمتهم وقاهر انسانيتهم فهم بمثابة حيوانات تتلقى وجبة غذا من الشعير او البرسيم ان وجد.
من مع ...؟؟ ومن ضد.؟؟ تقسيمات طالت المجتمع الفلسطيني عرضه بطوله والمائدة التي ينقسمون عليها هي فلسطين .... ما بين جانب الصواب والوطنية وبين جانب النهب والسلب وبيع وتنازل عن قضايا اساسية في حياة الشعب الفلسطيني...هؤلاء الذين يتغنون ويخاصمون ويقاطعون ويحاصرون باسم الشرعية ورئيسها... يقاطعون اخوتهم ..... وجيرانهم .... واقربائهم تحت مقولة لن يغتفر لها ذنب يرتكب ويرتكبه هؤلاء...... رعب مستديم من كل من يعارض اللاة والعزى التي صنعوها لهم ....ز رعب من قطع الراتب ... ورعب من خغافيش التقارير المرسلة من الصغار لكبارهم يقتصون من مجتمعه وبيئتهم ارضاء للوالي والسلطان ومن يحرك شيكات الرواتب في اول كل شهر.......
انه الفعل الاخطر وعندما يقايض الوطن وما يجب ان يكون بالراتب وما حوله او الامتيازات وما حولها.....انها اللعبة القذرة عندما يجير الصغار في في لعبة قذرة لمطالح الكبار غي نظر الصغار وهم الاقزام امام المطالب الوطنية وما يجب ان يكون...؟؟
في الحالة الفلسطينية ما ينذر بالخطر بل الخطر واقع من ممارسة هؤلاء الصغار على صحة المجتمع، خطر يداهم الترابط الاجتماعي... والاسري.... بل ينعكس كله على الحالة الوطنية....الرؤساء زائلون...... ولا تتوقف حياة شعب على رئيس ما...... فهل هؤلاء الصغار ان ذهب عباس ..... من يعبدون بعد ذلك ...؟؟؟ بعد ان خسروا اصدقائهم وجيرانهم .... واخوة اوفياء لوطنهم .... وقالوا كلمة حق امام سلطان جائر...!!!
يهمسوا.... يحرضوا..... يتلصصوا ...... خدمة للاة والعزى.. بل يحتذوا بما يمارسه كبارهم وكهنتهم من حصار اجتماعي واقصاء...... سلوك قذر وعفن وجاهل عندا يقايضوا وطنيتهم ببعض من الشواكل من حضرة الصراف الذي يستجدي من الرباعية مقابل حقوق وطنية وانسانية لشعبهم.
انه العار بل العار كله الذين لم يخلقوا من حالتهم حالة جماعية رافضة للواقع ومقاومتهم له ولان الراتب حق وطني وانساني لا يجوز المساس به..... ولا يجوز ان يستمر صرفه على حساب الحالة الوطنية والثقافة الاجتماعية.
من هذا...؟؟؟ هذا معارض لمحمود عباس...... قاطعوه........ هذا ضد الشرعية قاطعوه...... لا ادري مسميات قد يدينها التاريخ ولن يقف الى جانبها بعد ان حدث ما حدث من انهيار وطني وثقافي واجتماعي..... ولا ادري عن اي شرعية يتحدثون...!!!! عن شرعية السلب والنهب ام عن شرعية الفساد بكل الوانه ..... ام عن شرعية انهم اصبحوا عبيد لبعض من الشواكل مقابل القدس والضفة وغزة وهو ما تبقى من ارش الوطن وتحت طائلة المشروع الاحتلالي...... انهم الصغار في لعبة الكبار .. والوطن دائما اكبر واعظم من هؤلاء الصغار والشراذم......