تاريخ النشر: 2019-09-12 | 12:48
تاريخ النشر: 2019-09-12 | 12:48
أمد/ عمان: أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل فاعل وسريع ضد إعلان رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، عزمه ضم المستوطنات الإسرائيلية اللاشرعية في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفرض السيادة الإسرائيلية على منطقة غور الاْردن، وشمال البحر الميت.
وشدد الصفدي، خلال لقائه سفراء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، يوم الخميس، على ضرورة اتخاذ مجلس الأمن والمجتمع الدولي برمته موقفا واضحًا وصريحاً لإدانة الاعلان، ورفض هذا الخرق الفاضح للقوانين الدولية وقرارات الشرعية الدولية، باعتباره تصعيداً خطير ينسف الأسس التي قامت عليها العملية السلمية ويدفع المنطقة برمتها نحو العنف وتأجيج الصراع.
ووضع سفراء الدول في صورة التداعيات الكارثية للإعلان الإسرائيلي على جهود تحقيق السلام الدائم في المنطقة، مؤكداً ان الإعلان إذا نفذ سيقوض حل الدولتين الذي يشكل السبيل الوحيد لحل الصراع وسينهي العملية السلمية، ما سيكرس بيئة من اليأس ستتفجر غضباً وعنفاً سيهدد السلم والأمن في المنطقة برمتها.
وحث الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن على اتخاذ الخطوات اللازمة لمنع تنفيذ الإعلان، ومواجهة الإجراءات الأحادية غير القانونية التي تقوم بها إسرائيل، حماية للقانون الدولي ولحق شعوب المنطقة جميعها العيش بأمن وسلام.
ودعا إلى التحرك لإطلاق جهد حقيقي لحل الصراع على أساس حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من حزيران 1967، سبيلا وحيد لتحقيق السلام.
وأكد الصفدي أن هذا الإعلان الإسرائيلي وغيره من الخطوات الأحادية التي تشمل توسعة الاستيطان اللاشرعي، وانتهاكات سلطات الاحتلال للمقدسات في القدس الشريف تمثل خطراً جسيماً على الأمن والسلم في المنطقة والعالم، ويستوجب موقفا دوليا حاسما وواضحا يتصدى لكل ما تقوم به إسرائيل من تقويض للعملية السلمية، وتهديد للأمن والسلام.
وجاء اللقاء المستهدف بناء موقف دولي حازم، لمواجهة إعلان نتنياهو في سياق التحركات الدبلوماسية المكثفة، التي يقودها العاهل الأردني عبدالله الثاني؛ لإسناد الأشقاء الفلسطينيين وحشد الدعم الدولي لدعم حقهم في الحرية، والدولة على ترابهم الوطني.