الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الصمت المفاجئ عن "تسريب أراضي الكنسية"..من هدد من!

الصمت المفاجئ عن "تسريب أراضي الكنسية"..من هدد من!

تاريخ النشر: 2018-01-13 | 06:27

كتب حسن عصفور/ منذ أن تولى البطريرك الأرثوذكسي ثيوفولس مسؤوليته كراع للكنيسة الشرقية (غالبية مسيحي فلسطين)، بدأت حركة اعلامية  تشير الى ان هناك حركة تسريب  "بيع" أراضي الكنيسة الى جهات يهودية..

 معلومات وجدت طريقها الى مختلف وسائل الاعلام في فلسطين، بشقيها المغتصب عام 1948 (اسرائيل حاليا) والمحتل منها منذ العام 1967 (دولة فلسطين تحت الاحتلال)، خطورة المعلومات تبدأ من إتهام بمشاركة "البطريرك" الجديد في عمليات "التهويد" الجارية بسرعة قياسية منذ تولى محمود عباس، بمساعدة "صديق" رئاسة السلطة الفلسطينية 2005..

وعشية عيد الميلاد 7 يناير 2018، شهدت مدينة بيت لحم، ولأول مرة منذ  زمن بعيد بـ"هبة غضب" لمسيحيي المدينة وزوارها رفضا لمشاركة البطريرك ثيوفولس رعاية عيد الميلاد السنوي في كنيسة المهد  بالمدينة، "هبة غضب" لم تكن ضمن حسابات أي سياسي فلسطيني، فما بالك برجال الكنسية وخاصة البطريرك..

"هبة الغضب المسيحية" تلك أربكت حسابات الاحتفال السنوي التقليدي، خاصة وأن رئيس السلطة محمود عباس من المشاركين بصفته لرعاية هذا الاحتفال الهام دينيا وسياسيا في بلد المسيح الفلسطيني، وطالب "الغاضبون" بعدم مشاركة القيادات السياسية ما لم يمنع البطريرك، مظاهرة غضب نتج عنها سقوط عدد من الاصابات نتيجة اشتباكات "الشرطة" مع "الغاضبين..

وعشية الميلاد، وتوافقا مع "هبة الغضب" خرج اعلامي فلسطيني، في برنامج تلفزيوني، وأعلن بصوت جهوري وعال "وغير مرتبك"، وطالب منع البطريرك المسؤول عن تسريب الأراضي من رعاية الاحتفال، ولكنه لم يقف هنا، بل قالها مقسما بمن أقام السماء، انه سيقوم باعلان اسماء كل من كان شريكا في عملية التسريب أومرتشي، "كان من كان" و"شو مكان اسمه الرباعي"..

والحقيقة، أن هذا الاعلان من الاعلامي الفلسطيني اعتبر وكأنه رسالة "غير مباشرة" من السلطة الفلسطينية، وأن الأيام القادمة ستحمل تعرية من يقف وراء أحد أخطر عمليات تهويد الأراضي، باسم "التسريب"، وفي اليوم التالي لانتهاء الاحتفال بمشاركة عباس ووزير أردني، نادرا ما تشارك الأردن بمستوى سياسي في هذا الإحتفال، أعلن جهاز المخابرات العامة، انه ألقى القبض على شبكة لـ"تسريب أراضي فلسطينية" في محافظة قلقيلية"، مع بيان يماثل بيانات "النصر المبين" للقضاء على كل من يقوم بفعل ذلك..

وارتفع منسوب "التفاؤل"، بأن الوقت أزف لمنع حركة "التهويد" السرية، وأن المخابرات  الفلسطينية إنتفضت أخيرا لحماية ما يمكن حمايته من خطر التهويد، لكن كان ما ليس بالحسبان، بأن حركة جهاز ماجد فرج (المخابرات) لم تكن سوى مسرحية هزلية ضد مواطنين قد يكونوا فعلا ممن سربوا، ليغطي على الفضيحة الوطنية الكبرى، التي هدد بها الإعلامي الفلسطيني، وهو ايضا "صديق شخصي جدا" لفرج، ومن ذات المخيم الفلسطيني الذي كان له دورا بارزا في معارك الوطن، ولا زال مخيما منتفضا ضد المحتل والظالم..

القسم والصوت الرخيم لفضح "فضيحة المسربين والمرتشين اسما رباعيا كان من كان" اصابها خرس مطلق، وكأن هناك جهة ما أمرت الاعلامي بالصمت المطبق، وإلا كل تهم الكون قد يجدها في "صحيفته الذاتية"، ولن تحميه صداقته لفرج، وكان لهم ما أمروا..صمت المهدد وكأن الأرض بلعت لسانه!

صمت المهدد وأنخرست الألسن وانتشرت الأقاويل على مواقع التوصل الاجتماعي وبعض من "مواقع إعلامية" بعضها معلوم وغالبها مجهول الانتماء، بأن المنع جاء بسبب تورط شخصيات فلسطينية "بارزة الانتماء العائلي"، و"المكانة السياسية" حتى وصلت الى أبناء قيادات في السلطة، لا نود الزج بها هنا في المقال، ليس لأنها لاتفعل ما هو أرذل بحثا عن المال، لكن التأكيد ليس حصينا بأنهم فعلا "شركاء التسريب"..

الصمت المفاجئ للإعلامي الذي تحدى الكون، بأنه لن يصمت وسيكشف، لم يتمكن من "الوفاء" بالقسم، ويبدو أنه "لن يتمكن" في الزمن العباسي..

وبعيدا عن "وعد الاعلامي"، أليس الأجدر بجهاز المخابرات الفلسطينية، الذي اصدر بيانا "ثوريا انتصاريا" باعتقاله بعض من "خونة" سربوا بعض من دونمات للعدو، ان يقوم  باستجواب الاعلامي عما قاله، وكيف له أن يعلن ذلك، بكل ما يحمل الاعلان من اتهامات قد تصل رأس السلطة، وهو يقول (كان من كان وبالاسم الرباعي)..كيف لهم "عبور التهديد الفضيحة الوطنية"، الذي أكد أن لديه وثائق راسخة بكل مشترك في بيع أراضي لليهود..

من حق الاعلامي أن يأخذ شبكة أمان لفضح العار الذي يملك مستنداته، ومن داخل الكنيسة نفسها، لو أن أمن السلطة العباسية يبحث حقا وقف التسريب وليس "شريكا" فيها..

عشية انعقاد "المجلس المركزي" بقرار عباسي تحت حراب المحتل، هل يفتح هذا الملف باعتباره خطرا وطنيا حقيقيا، ام أن النقاش سيذهب وفقا لأجندة مقرة وضعتها "الفرقة السياسية الخاصة"..

التسريب خطر وطني..المشارك به خائن وطني والعارف عنه وصامت شريك بتلك الخيانة، مهما كانت مبررات الصمت..الوطن أعلى قامة وأغلى من "أنذال" (كان من كانوا)..!

ملاحظة: عدم استجابة رئيس المنظم لرسالة حماس ،له ورئيس المجلس الوطني، بعقد لقاء قيادي قبل المركزي تكشف أن "القادم" ليس ضمن سياق الوطنية الفلسطينية..!

 تنويه خاص: دعوة القنصل الأمريكي لحضور جلسة "المركزي" هي الرسالة الأهم لواشنطن وتل أبيب..ما كثير تهتموا لـ"طخ الحكي"..واسمعوا كلام اللي أحضرناه خصيصا لتمرير سياسية التواصل!

×
أخبار
"الجزيرة" تُنهي خدمات 24 صحفياً وعاملاً في غزة بالتزامن مع دعوى قضائية أمام المحاكم الأمريكية غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط