تاريخ النشر: 2025-04-02 | 19:24
تاريخ النشر: 2025-04-02 | 19:24
هناك من يطالب حماس بفهم اللعبة الصهيونية الأمريكية وتسليم الملف بكل ما فيه لمصر كسحب ذرائع من الاحتلال في السير بمخططه الشامل لإنهاء الصراع بالطريقة اليهودية وتحقيق الخام اليهودي ... وهو خيار لن نخسر منه نحن الفلسطينيون اي شيء لأن الو يرتكب كل الحرائم تحت ذريعة رفض حماس ... وهناك من يقول إن الخضوع لاملاءات العدو هزيمة وانكسار وليس ضامن لعدم ارتكاب الو للمذابح والحرائم وان سلاح المقاومة خط احمر ....
كلا الموقفين أو الراين ينطلقا من عدة اعتبارات
الاول ينطلق من قناعته أن الإنسان اهم من اي شيء اخر وان وقف المقتلة هو الأهم في هذه اللحظة .
الثاني لا يريد لقوى المقاومة -حسب التسمية - الخروج مهزومة وان التضحية واجب من أجل الوطن وأن التاريخ سينتصر لهم
في كل الأحوال لا توجد قوة على الأرض الان تستطيع أن تشارك حماس التفاوض بنا أن الجميع ترك المرحلة بما لها وعليهاون أن تحرقه أو تسجل عليه موقف تاريخي؛ وعليه ترك الشعب يتى ويواجه المقتلة.
وعليه فإن جل النخب الحاضرة حاليا هي نخب عاجزة غير قادرة على الاضطلاع بأي دور حتى تثوير الجماهير أصبحت عاجزة عنه لأنها لا تمتلك اي ادوات تثويريه ففاقد الشيء لا يعطيه.
الحل
أن يتم التفاهم مع مصر خاصة على كل الملفات التي يتذرع بها الاحتلال وتسليم الملف لها كليا ... زالخلوص إلى حل سياسي شامل وعام لكل الملف الفلسطيني.
ملاحظة ... أن كانت الدول الغربية تريد التطبيع مع الاحتلال يمكن أن يحدث ذلك مقابل حل شامل يتبلور بدولة فلسطينية وان كانت منزوعة السلاح ... فلا ثبات في الحركة .
حماس كلما أمدت امد اللاوضوح في الموقف الذي يعتبر( رغبة وطموح صهيوني ) لا يريد من حماس اي تغيير في الموقف كلما سار بوتيرة عالية في تنفيذ مخططه