تاريخ النشر: 2023-04-12 | 07:17
تاريخ النشر: 2023-04-12 | 07:17
بكين: قالت مصادر إن الصين تخطط لفرض منطقة حظر طيران شمال تايوان في الفترة من 16 إلى 18 أبريل/ نيسان.
ولم ترد وزارتا الخارجية الصينية أو التايوانية على الفور على طلب للتعليق.
وقال المسؤولون وهم من خارج الصين، وتحدثوا لرويترز شريطة عدم الكشف عن هوياتهم بسبب حساسية الأمر، إن الحظر سيعطل منطقة معلومات الطيران الشمالية في تايوان مضيفين أنه لم يتضح سبب فرض الحظر.
قالت وزارة الدفاع في تايوان، يوم الأربعاء، إن الصين تعتزم فرض منطقة حظر جوي على بعد حوالي 85 ميلا بحريا من شمال الجزيرة، مؤكدة تقريرا نشرته رويترز في وقت سابق عن إغلاق للمجال الجوي مقرر له خلال الأيام المقبلة.
وقالت تايوان إن الإغلاق سيكون ضمن منطقة تحديد الدفاع الجوي للجزيرة.
وذكرت مصادر لرويترز إن الصين تخطط لفرض منطقة حظر طيران شمال تايوان في الفترة من 16 إلى 18 أبريل/ نيسان.
قالت وزارة الدفاع التايوانية يوم الأربعاء إن 14 طائرة تابعة للقوات الجوية الصينية عبرت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية خط المنتصف بمضيق هرمز، والذي يعتبر فاصلا غير رسمي بين الجانبين.
وقالت الصين يوم الأربعاء إن تدريباتها الجوية والبحرية، التي شكلت محاكاة لحصار تايوان مؤخرا، كانت تهدف لإرسال ”تحذير جدي” للسياسيين المحليين المؤيدين لاستقلال الجزيرة المتمتعة بالحكم الذاتي، وحلفائهم الأجانب.
كانت التدريبات الجوية والبحرية واسعة النطاق، والتي استمرت ثلاثة أيام تحت اسم (السيف المتحد) وانتهت يوم الاثنين الماضي، ردا على اجتماع الرئيسة التايوانية تساي إنغ ون مع رئيس مجلس النواب الأمريكي كيفين مكارثي في كاليفورنيا الأسبوع الماضي خلال مرورها عبر الولايات المتحدة.
وحذرت الصين من خطورة هذا الاجتماع، وعواقبه في حال انعقاده.
وقالت تشو فنغ ليان، المتحدثة باسم مكتب شؤون تايوان التابع لمجلس الدولة الصيني، خلال مؤتمر صحفي نصف شهري ”جيش التحرير الشعبي نظم مؤخرا سلسلة إجراءات مضادة في مضيق تايوان والمياه المحيطة، وهو تحذير جدي بسبب تواطؤ واستفزاز القوى الانفصالية لاستقلال تايوان والقوى الخارجية.”
وأضافت ”هذا إجراء ضروري للدفاع عن سيادتنا الوطنية وسلامة أراضينا.”
تدعي الصين أن تايوان جزء من أراضيها، وأنها ستخضع لسيطرتها بالقوة إذا لزم الأمر.
وترسل بيجين طائرات حربية بانتظام إلى المجال الجوي التايواني، وسفنا إلى المياه القريبة من الجزيرة
بدورها، تعهدت الولايات المتحدة يوم الثلاثاء بالدفاع عن الفلبين في بحر الصين الجنوبي، حيث يجري البلدان أكبر مناورات عسكرية مشتركة بينهما تهدف إلى مواجهة نفوذ الصين في المنطقة.
ويشارك نحو 18 ألف جندي، أي حوالى ضعف عدد العسكريين في مناورات العام الماضي، في هذه التدريبات السنوية التي تستمر أسبوعين وتسمى "باليكاتان" ("جنبا إلى جنب" باللغة الفلبينية).
وللمرة الأولى ستشمل العمليات إطلاق ذخيرة حية في بحر الصين الجنوبي الذي تطالب بكين بالسيادة عليه بأكمله تقريبا.
وفي مؤتمر صحفي مشترك نادر في واشنطن، شدد وزيرا الخارجية والدفاع الأمريكيان أنتوني بلينكن ولويد أوستن، ونظيراهما الفلبينيان على متانة تحالفهما.
وأكد بلينكن خصوصا: "دعم الولايات المتحدة الثابت للفلبين ضد أي ترهيب أو إكراه بما في ذلك في بحر الصين الجنوبي".
من جهته، قال أوستن إن مناورات جديدة ستجرى في بحر الصين الجنوبي "في وقت لاحق من هذا العام" وستشمل دولا أخرى.
وتأتي المناورات المشتركة بينما أجرت الصين مناورات عسكرية مكثفة حول تايوان من السبت إلى الاثنين، لمحاكاة ضربات محددة الأهداف وحصار شامل للجزيرة احتجاجا على زيارة الرئيسة التايوانية تساي إينغ وين للولايات المتحدة.
وانتهت التدريبات الصينية رسميا الاثنين، لكن تايوان رصدت سفنا حربية وطائرات صينية بالقرب من أراضيها الثلاثاء.