تاريخ النشر: 2016-11-27 | 22:44
تاريخ النشر: 2016-11-27 | 22:44
أمد/ رام الله: اعتبر المفوض السياسي العام عدنان الضميري، انعقاد المؤتمر السابع لحركة فتح ضرورة وطنية لاستنهاض الحركة، مؤكداً أن المؤتمر انطلاقة جديدة نحو سياسات جديدة.
وقال الضميري في حديث لبرنامج "ذاهبون إلى المؤتمر" الذي بث الليلة عبر تلفزيون فلسطين وقناة عودة وعدد من الفضائيات والاذاعات الفلسطينية:" المؤتمر القادم مؤتمر فتح وكل فلسطيني في الوطن وغزة والمهجر والقدس وكل بقاع الأرض"، موضحاً أن المؤتمر يمثل انطلاقة جديدة باتجاه سياسات تأخذ بعين الاعتبار الظروف التي أحاطت بالقضية الفلسطينية، ووضع اليات لتجديد الروح والشرعيات للوصول إلى الهدف المحدد المتفق عليه بين الفلسطينيين.
وحذر الضميري من أهداف بعض وسائل الاعلام الموجهة المدفوعة الأجر، والتي تعمل على بث الاشاعات في محاولة لتفجير المؤتمر على حد وصفه ، أو الانحياز لشخصيات محددة، وقال الضميري:" نحن قادمون ليس فقط للمؤتمر، وإنما نحو المجلس الوطني والانتخابات التشريعية والرئاسية"، وأضاف:" هذا المؤتمر يشغل كل الشعب الفلسطيني، وكل الدول العربية والأمر الدولي".
بدوره اعتبر رئيس الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين صلاح شديد عقد المؤتمر السابع للحركة تحد وصمود فلسطيني يجسده الرئيس محمود عباس، وقال:" نريد من المؤتمر أن يكون موحداً لجميع الفتحاويين والخروج بمخرجات تحمل آمال الشعب الفلسطيني التي تجسدها حركة فتح وهي حامية المشروع الوطني، وأضاف:" المؤتمر السابع هو مؤتمر القيادة الفلسطينية الشرعية التي انطلقت عام 1\1\1965 ولم تستكن يوماً".
وحول الرسائل التي سيوجهها المؤتمر، قال شديد:" انعقاد المؤتمر سوف يوجه رسائل للاحتلال وللداخل والخارج، بأن الشعب الفلسطيني عصي على الوصايا، وبأننا لن نسمح لأحد أن يستقوي على أحلام وطموح الشعب الفلسطيني المتجسدة في حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، مشيراً إلى أن الرسالة الموجهة لدولة الاحتلال أن قيادتنا الفلسطينية الشرعية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وهي من تحمل المشروع وهي صاحبة السلام في المنطقة، وأية محاولات استفراد بالشعب الفلسطيني هي فاشلة.