تاريخ النشر: 2014-06-11 | 09:59
تاريخ النشر: 2014-06-11 | 09:59
أمد / سلفيت: اكد اللواء عدنان ضميري المفوض السياسي العام والناطق الرسمي باسم المؤسسة الامنية ان التغيرات الكبيرة التي تشهدها منطقة الشرق الاوسط ستتمخض عن اقامة دولة فلسطينية مستقلة، وان الشعب الفلسطيني لم يكن في اي وقت اقرب الى تحقيقها من الان، وان دولة الاحتلال والحكومة التطرف في اسرائيل اصبحت عاجزة عن اقناع العالم بلعب دور الضحية وفقدت الكثير من قوة تأثيرها على العالم بما فيها حليفتها الاولى الولايات المتحدة التي اعترفت بحكومة الوفاق الوطني رغم كل المحاولات الاسرائيلية التي استهدفت منعها من ذلك.
جاءت اقوال اللواء ضميري خلال جولة قام بها امس في مدينة سلفيت على رأس وفد من هيئة التوجيه السياسي والوطني شملت مقر المحافظة والبلدية ولجنة اقليم حركة فتح في المحافظة، التقى خلالها المحافظ عصام ابو بكر وقائد المنطقة العقيد ركن رياض الطرشة وقادة اذرع المؤسسة الامنية ونائب رئيس البلدية عبدالرحيم سليم وعددا من اعضاء المجلس البلدي، وعبدالستار عواد امين سر اقليم حركة فتح واعضاء لجنة الاقليم وكادر الحركة في المحافظة.
وقال ان فلسطين اصبحت اليوم عضوا في الامم المتحدة والنادي الدولي، وان جهود الرئيس محمود عباس حققت انجازات وطنية كبيرة على المستوى الوطني سواء بالاعتراف الدولي بفلسطين كدولة تحت الاحتلال وليس اراض متنازع عليها، او بالانضمام للمنظمات الدولية التي تعزز السيادة الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني الوطنية، والوقوف الى جانب الاسرى الابطال في سجون الاحتلال والافراح عن ثلاث دفعات منهم، ووقف المفاوضات بعد ان رفضت حكومة الاحتلال الافراج عن الدفعة الرابعة من اسرى ما قبل اتفاقيات اوسلو، بالاضافة الى انهاء صفحة الانقسام الاسود وتوحيد الوطن سياسيا بحكومة واحدة لشعب واحد وارض واحدة، والقضاء على مخطط سلخ قطاع غزة عن الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967
واضاف اللواء ضميري ان المتغيرات التي شهدتها المنطقة وخاصة انهاء حكم الاخوان المسلمين في مصر وتدمير الانفاق بين قطاع غزة ومصر وتراجع الدعم الاقليمي لحركة حماس والاحداث التي تشهدها سوريا وانهيار مشروع الاخوان المسلمينن دفعت حماس الى الموافقة على تنفيذ اتفاق المصالحة الموقع في القاهرة والمستمد من وثيقة الاسرى لتحقيق المصالحة الصادرة منذ سنوات، وهو ما توافق مع التطلعات الوطنية وجهود الرئيس لتحقيها على المستوى الوطني، رغم معارضة تيار كبير من حماس للاتفاق، وقال ان الانقسام اصبح اليوم من الماضي الا ان المصالحة وردم اثار الانقلاب سيحتاج الى سنوات من العمل خاصة وان افرازات سبع سنوات اصابت قطاعات عريضة من ابناء شعبنا في قطاع غزة، واضرت بالمصالح والمرافق العامة، وان معالجتها ستمس مصالح الكثيرين من المنتفعين من الانقسام.
وقال ان ما جرى خلال اليومين الماضيين من قبل قادة واعضاء حركة حماس من اقدام على ضرب رئيس نادي الاسير في محافظة الخليل من قبل عزيز الدويك، والاعتداء على افراد الشرطة من قبل حسن يوسف ومرافقيه في مدينة رام الله ورش الغاز على وجه احد افراد الشرطة في رام الله، والاعتداء على قوى الامن في طولكرم ونابلس من قبل مؤيدي حماس، لا يمكن تفسيره الا استكمالا لممارسات حماس المفضوحة لتشويه صورة المؤسسة الامنية ومنتسبيها لاضعافها واعادة خلط الاوراق مجددا.
وقال ان حماس تسعى لتمثيل دور الضحية لكسب تعاطف الجمهور الفلسطيني الذي ادرك جيدا دورها وزيف شعاراتها، وفشلها في تحقيق اهدافها الحزبية الضيقة على حساب الاهداف الوطنية، وان حماس اليوم تستخدم قضية الاسرى ولا تخدمها لتفجير الوضع في الضفة الغربية، وان عناصرها يحاولون استفزاز منتسبي قوى الامن في كل فرصة ممكنة.
وقال ان تحقيق الامن لشعبنا والحيلولة دون عودة الفلتان الامني الى الشارع الفلسطيني يتطلب التمسك بالقانون وتطبيقه وتعزيز التعاون بين المؤسسات الرسمية والاهلية والشعبية، لان اهدافنا واحدة ومصيرنا واحد وعدونا يسعى الى اضعافنا من الداخل بعدما فشل في التأثير سلبا على قضيتنا على المستوى الدولي.