الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الضميري: قواتنا الأمنية منضبطة بقرار سياسي

الضميري: قواتنا الأمنية منضبطة بقرار سياسي

تاريخ النشر: 2014-09-25 | 11:13

أمد/ رام الله – وكالات : في كل مرة تنفذ فيها قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتداء عسكريا في الضفة الغربية بشكل خاص، تغتال فيه او تعتقل رجال المقاومة، أو حتى مطاردتهم وإصابتهم على مرأى من قوات الأمن الفلسطينية، يشتاط الشارع الفلسطيني غضباً، ويصب جام غضبه على قوات الأمن التي لا تحرك ساكنا في كل مرة، ويطرح التساؤل التقليدي: لماذا لا تتصدى قوات الأمن الفلسطيني وتقاتل جيش الاحتلال عندما يجتاح المدن الفلسطينية؟ ولماذا لا يطلق الأمن الوطني النار عليهم، وهم يقتلون ويغتالون ويعدمون ويدمرون البيوت؟

 وما حدث في الخليل المحتلة فجر أول من أمس، عندما أعدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي الشابين مروان قواسمي، وعامر أبو عيشة من حركة حماس بحجة أنهما خططا وقتلا المستوطنين الثلاثة في حزيران/ يونيو الماضي، كان آخر الاعتداءات الاسرائيلية التي تثير تساؤل الشارع الفلسطيني، وهو الأمر الذي دفع اللواء عدنان الضميري، الناطق باسم المؤسسة الأمنية الفلسطينية، للإجابة على هذا السؤال عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».

 وكتب الضميري يقول «أحاول أن أجيب على بعض التساؤلات البريئة، التي يسألها بسطاء وأشراف القوم للمعرفة وفهم الأمور، فيما يسألها المشككون، للتوريط أو التخوين والتشكيك، ولأننا واضحون وصريحون مع شعبنا، ونظهر ما نبطن جليا ، سأجيب على تساؤلات الشارع».

وقال اللواء الضميري، إن قوات الأمن الفلسطينية، دخلت الوطن في عام 1994، باتفاقية سياسية وليس بحرب حاسمة، هزم فيها العدو وسُحق، كما أن قوات الأمن الفلسطينية ليست صاحبة قرار الحرب والسلم، ولا تصنع سياسة ولا تشرع قانونا، بل تنفذ سياسة وتنفذ قانونا، لأنها ليست ميلشيا حزب، أو جماعة، فهي مسؤولة عن السلم الأهلي الداخلي، والأمن الداخلي، والأهم أن مستوى تسليحها، ليس جيشا حربيا بعدته وعتاده.

وتحدث صراحة، أنه عندما طُلب من قوات الأمن الفلسطينية، بقرار رسمي في عام 2000، إبان انتفاضة الأقصى، قاتلت بإمكاناتها الفقيرة بكل بسالة، وقدمت مئات الشهداء والجرحى والأسرى، الذين لا يزال منهم 700 ضابط وجندي في داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، وبالتالي فهي «أي قوات الأمن» منضبطة بالقرار السياسي.

 وعاد الضميري وذكّر أن قوات الأمن الفلسطيني، تعيش كجزء من النسيج الوطني والاجتماعي في فلسطين المحتلة، وتحت الاحتلال، وهي ليست جيشا لدولة حازت على استقلالها وتحرس حدودها، رغم أن هذا هو ما يسعى إليه الرئيس محمود عباس، في الحصول على الاستقلال وإنهاء الاحتلال.

 ويعتقد الضميري أن المعارك والمواجهات العسكرية، تُحسب جيداً في ميزان الربح والخسارة والاهداف، ولا تكون عبارة عن مغامرات مشاعرية، أو شعار يهرب المقاتل من نتائجها، بل يتحمل نتائجها، ولا يُحمل شعبه نتائجها .

 وختم إجابته بالقول «لننظر معاً إلى نموذج العدوان العسكري الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، ونستخلص منه النتائج، ولنتذكر معاً نموذج الفلتان الأمني في السنوات الماضية، كما علينا أن ننظر إلى مستوى الأمن الداخلي، والسلم الأهلي، ونقارن بمن حولنا».

 وفي ما يتعلق بـ«الاعتقال السياسي» فعرفه اللواء الضميري، بحسب القانون الفلسطيني أنه «حجز أو توقيف شخص بتهمة رأيه السياسي، أو موقفه السياسي أو حزبه السياسي» أو التعبير عن رأيه السياسي بأي وسيلة، ولو كان الامر كذلك، لرأينا المئات بل الآلاف من الاشخاص داخل السجون، لأن الناقدين والمعارضين لموقف الرئيس والحكومة والقيادة، ليسوا بعدد اصابع اليد بل بالآلاف، ويعلن كثير منهم رأيه في كل وسائل الاعلام والمؤتمرات والاعتصامات والاحتجاجات، التي نراها ونسمعها يوميا، وهي حرية كفلها القانون.

 وقال الضميري إن البعض القليل جداً، لا يفرق بين النقد وحرية الرأي والتعبير، وبين الذم والقدح والشتم والتشهير، التي تعتبر جنحة يجرمها القانون الفلسطيني، والتي يحجز بها المتهم بقرار القاضي، وليس بقرار الامن.

×
أخبار
"الجزيرة" تُنهي خدمات 24 صحفياً وعاملاً في غزة بالتزامن مع دعوى قضائية أمام المحاكم الأمريكية غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط