تاريخ النشر: 2021-04-26 | 11:39
تاريخ النشر: 2021-04-26 | 11:39
غزة : قالت مؤسّسة الضمير لحقوق الانسان، يوم الاثنين، إنّ "قوات الاحتلال الاسرائيلي تواصل منع الصيادين من مزاولة مهنة الصيد، تارة بتقليص مساحات الصيد وتارة بإغلاق البحر بشكل كامل، وذلك للتضييق على الصيادين وحرمانهم من مزاولة عملهم كما ويأتي ضمن إجراءات تشديد الحصار على المواطنين في قطاع غزة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وحالة الفقر والبطالة المرتفعة".
ولفتت المؤسّسة في بيانٍ لها وصل أمد نسخة عنه، إلى أنّه "ومن خلال متابعة طاقمها للبحث الميداني وبحسب إفادة السيّد زكريا بكر، مسؤول لجان الصيادين، لتطورات الأحداث ضد الصيادين في بحر قطاع غزة، فقد أغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، فجر يوم الإثنين، بحر قطاع غزة أمام الصيادين، وذلك بعد قرار الاحتلال بتقليص مساحة الصيد المسموح بها من 15 ميل بحر إلى مسافة 9 أميال بحرية.
واعتبرت المؤسّسة ، "إغلاق البحر أمام الصيادين يأتي ضمن سياسة العقاب الجماعي من قبل قوات الاحتلال في انتهاك واضح لأبسط القواعد الأخلاقيّة والقانونيّة الدوليّة التي تحمي المدنيين الفلسطينيين وتحمي حقهم في العمل، وكذلك ضمن إجراءات تشديد الحصار على مواطني قطاع غزة.
كما اعتبرت المؤسسة، أنّ "إغلاق البحر جريمة من جرائم الاحتلال المستمرة بحق الشعب الفلسطيني"، مُطالبةً "سلطات الاحتلال بإعادة فتح البحر أمام الصيادين لتمكينهم من ممارسة عملهم".
كما حمَّلت المؤسسة، "الاحتلال المسئوليّة القانونيّة الكاملة تجاه سكّان قطاع غزّة باعتبارها قوة احتلال وفق القوانين الدوليّة"، داعيةً "المجتمع الدولي للتحرك الفوري لوقف الجرائم الإسرائيليّة كافة، بما فيها إغلاق البحر وتقليص مساحة الصيد".
وطالبت المؤسسة، "الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها الواردة في المادة الأولى من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 والتي تتعهد بموجبها بالتزاماتها".
وتتكرّر الاعتداءات "الإسرائيلية" بحقّ صيادي القطاع بصورة يوميّة، وهو ما يُسفر بين الحين والآخر عن استشهاد أو اعتقال أو وقوع إصابات في صفوف الصيادين جرّاء إطلاق النار، عدا عن مُصادرة مُعدّاتهم ومراكبهم. كما يدفع الاستهداف الصهيوني الصيادين إلى إخلاء البحر في كثيرٍ من الأحيان والتخلّي عن يوم عمل حرصًا على حيواتهم.
ووفق نقابة الصيّادين، هناك نحو (4) آلاف صيّاد في قطاع غزة، ويُعيلون أكثر من (50) ألف فرد، يعملون في هذا النشاط، وتراجعت مهنة صيد الأسماك بشكلٍ حاد خلال السنوات الماضية.