تاريخ النشر: 2015-06-26 | 00:40
تاريخ النشر: 2015-06-26 | 00:40
نذير حزن تلك العصافير
التي تقف على نوافذ قلبي
تأكل من حشاشها
تتأبط ذراع أمس
فقئ ظلال الأسى آخر
ما تبقى من بصر لديه
لذلك الماء الآجن
تغرر به ثم تغادر
وأسيل النرجس
لم يزل على حاله
يخبأ العطر في ثنايا
الروح ، يعض الليل
أصابعه ألماً
ذهول يعتري
سمفونية الشاطئ
أيها المسافر
فراشاتك تكره
ذلك الضوء الكاذب
نوافذك تنظر لتلك
الأبواب تعاتب صريرها
قل لي بربك
كيف أخرسوا صوتك؟
كيف جعلوا أجراسك
تقرع في زمن
ومكان ليس زمنك أو
مكانك؟؟
فراشاتك تكره ذلك
الضوء الكاذب
تكرهه
تكرهه