تاريخ النشر: 2016-07-18 | 20:55
تاريخ النشر: 2016-07-18 | 20:55
أمد/ غزة: توجهت الطالبة أسنات معمر الحاصلة على معدل 98.3% الفرع العلمي في اختبارات التوجيهي, للإعلام من اجل البحث عن فرصة للتعليم ورفع الغطاء عن ملف مهمل هو أوائل الطلبة من الحالات الاجتماعية التي تمكنت من اجتياز الثانوية العامة بتفوق ولا تمتلك الأسرة إمكانية تحمل عبء النفقات الجامعية, فالطالبة معمر المتفوقة في دراستها نموذج صارخ على هذه الفئة التي تمتلك الطموح ولكنها لا تملك الإمكانات المادية لتحقيق هذا الطموح .
وناشدت معمر في رسالة وصلت "أمد", كل من له قرار أو قادر على مساعدتها من اجل إكمال مشوارها التعليمي وتحقيق حلمها بالدراسة في كلية الطب, الذي تحول الظروف الاقتصادي الصعبة التي تعيشها بينها وبينه, واصفة أسرتها المكونة من تسعة أفراد بالأسرة الفقيرة.
وتعيش أسرة الطالبة معمر على مساعدة من الشؤون الاجتماعية, وتسكن شرق مدينة رفح على الحدود في منزل تعرض في العدوان الأخير للضرر نتيجة لقصف الاحتلال الإسرائيلي الذي يبتعد عنهم أمتار قليلة وأنها بالكاد تستطيع أن توفر لها رغيف الخبز الذي تأكله لكنها تعجز عن توفير فرصة تعليم لها .
وقالت معمر, على الرغم من كل الظروف الاجتماعية والمادية الصعبة التي تمر بها الأسرة كان لدي هدف وأمل وهو إكمال مشواري التعليمي وبفضل الله استطعت أن أتفوق في الثانوية العامة رغم دخل الأسرة البسيط والذي اغلبه يذهب لعلاج أخي المريض بالفشل الكلوي أما الآن فلم يعد الأمر يتوقف على إصراري بل قدرتي المادية وأتمنى أن أجد فرصة لإكمال مشواري التعليمي كي اخدم مجتمعي وأناشد الجميع بمن فيهم أهل الخير على تحقيق هذا الهدف المتوقف على القدرة المادية والتي لا امتلكها أنا أو أسرتي .
اسنات معمر النموذج المشرف على الإصرار الفلسطيني فعلت كل ما هو مطلوب منها للوصول لهدفها ويتبقى حقها على المجتمع والحكومة لمساعدتها في الوصول لهدفها الذي يعيقها عنه الإمكانات المادية رغم أن هذا النموذج قد يكون الأقدر على الانجاز والإبداع إلا انه قد يعجز عن الاستمرار في مسيرته التعليمية فهل من المنطق تركه يتحطم دون أن نحرك ساكن .
جوال الطالبة اسنات لمن يرغب في المساعدة "0599012869"