تاريخ النشر: 2021-01-10 | 21:29
تاريخ النشر: 2021-01-10 | 21:29
دمشق: قال ماهر الطاهر مسؤول دائرة العلاقات السياسية في الجبهة الشعبية ماهر الطاهر، مساء يوم الأحد، إن "أطراف الانقسام الفلسطيني تصارعت، ولا زالت تتصارع على السلطة"، مضيفا: "من حقنا أن نتساءل ما هو دور قطر وتركيا في مسألة الانتخابات؟".
وأضاف الطاهر في لقاء عبر قناة الميادين: "لا شك اننا في الجبهة الشعبية نؤمن إيمان عميق بانهاء الانقسام الذي دفعنا ثمنه باهظا خلال الـ13 عام الماضية، والذي لم يكن هناك أي مبررات لاستمراره بهذا الشكل، ولكن كل الجهود لم تنجح حتى هذه اللحظة في إنهائه".
وأردف: "الانتخابات مطروحة في حين لا زال الانقسام قائما، وهذا سؤال كبير بالنسبة لنا في الجبهة الشعبية"، موضحا بأن البعض يرى الذهاب للانتخابات لعلها تعالج الأمور بعد الإخفاق في انهاء الانقسام".
واستدرك الطاهر قائلا: "لكن هناك سؤال ما هي الضمانات لهذه الانتخابات أن تؤدي لإنهاء الانقسام، أليس هناك احتمال من ان تؤدي إلى تعميق الانقسام".
وأشار إلى أن هناك سلطة في رام الله تديرها فتح بالكامل، وهناك سلطة في غزة تديرها حماس بالكامل، موضحا أنه في حال جرت الانتخابات التي لا نعلم نتائجها، فما هي الضمانات أن هذا سيترتب عليها انهاء الانقسام"
وبين أن البجهة الشعبية، ترى في هذا الامر بجوهره أمر سياسي، وليس إداري، مؤكدا أن "المدخل الأساسي هو منظمة التحرير الفلسطينية، الاطار والمرجعية للشعب الفلسطيني، وليس السلطة والمفاوضات التي وصلت إلى طريق مسدود".
وتابع الطاهر:"نريد أن نعرف من الذي يقرر، هل هو الشعب الفلسطيني، وأوضاعه، أم تركيا وقطر؟"، مشددا على أن الانتخابات تجري في دولة مستقلة بينما نحن ما زلنا تحت الاحتلال.
ولفت إلى أن الجبهة الشعبية تلقت يوم السبت دعوة من روسيا، وسنذهب خلال أيام لمناقشة آخر التطورات السياسيّة على الساحة الفلسطيني .