تاريخ النشر: 2020-06-16 | 04:57
تاريخ النشر: 2020-06-16 | 04:57
الطبيعه لا تقبل الفراغ... غياب العرب وانشغالهم بذاتهم وهماله حكامهم وعدم امتلاكهم لقرارهم دفع الاخرين لاحلال مكانهم.. فلا تلوموني ولوموا انفسكم... ما هذه مصر التي نعرفها ولم يعد العراق عراقا ولا هذه شامنا واضحت بلاد الحجاز لعبه في يد الصبيان وتسلق امراء الطوائف رؤوس الجبال كالقرود وعاثوا في الارض خرابا... تامروا وانفقوا اموالهم لتعود حسره عليهم وجاؤوا بالمحتل من كل صنف ولون حمايه لكراسيهم وفي كل صباح تاتيهم اوامر الدفع وفواتير الحمايه ومشتريات السلاح.
جاءت روسيا جاءت امريكا جاءت ايران جاءت تركيا وهم اليوم من يقسمون ويطرحون ويضربون ولا يجيد البعض سوي العويل لماذا هذا ولماذا ذاك وانتم من وقفتم مع هذا او ذاك او علي الحياد او قطعت السنتكم واصابكم الخرس ومنكم من مارس لعبه التسحيج طمعا في درهم او دولار او تومان.
تلام تركيا في ليبيا ولا تلام ايران وروسيا في سوريا وامريكا وايران في العراق وامريكا وتركيا في قطر وكل دول العالم في الكويت لماذا الكيل بمكيالين والنظر بعين الاحول... غياب الاراده والفعل العربي المشترك وعدم وجود قياده عربيه محترمه اوصل الي هذا الحال والقادم اسوء هذا ما ينبؤنا به خبير... بلاش زعيق ونواح فما اصدق من قالت ذات يوم ابك مثل النساء ملكا مضاعا لم تحافظ عليه مثل الرجال.