الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الطراونة: اجتماع لرؤساء البرلمانات العربية السبت لمواجهة مخاطر "صفقة ترامب"

الطراونة: اجتماع لرؤساء البرلمانات العربية السبت لمواجهة مخاطر "صفقة ترامب"

تاريخ النشر: 2020-02-02 | 15:48

عمان: أعلن رئيس مجلس النواب الأردني، المهندس عاطف الطراونة، عن دعوته إلى اجتماع عاجل لرؤساء البرلمانات العربية، يوم السبت المقبل، لمناقشة خطة السلام الأمريكية.

جاء الإعلان عن ذلك في ختام جلسة لمجلس النواب، يوم الأحد، برئاسة الطراونة، وحضور رئيس الوزراء د. عمر الرزاز وهيئة الوزارة، لبحث خطة السلام الأمريكية.

وأكد الطراونة، أنه سيقوم بناء على تكليف من المجلس، بمخاطبة برلمانات الدول الإسلامية، والبرلمانات الإقليمية والدولية، للضغط على حكوماتهم لاتخاذ قرارات في مواجهة خطة السلام الأميركية، فضلا عن تكليف أمانة المجلس بصياغة توصيات النواب بهذا الخصوص تمهيدا لإرسالها إلى الحكومة.

وقال إننا نرفض خطة السلام الأمريكية، ونجد بأنها انحياز أميركي لدولة الاحتلال والعدوان والبطش، مبينا أن أي مقترحات دون الاعتراف بقيام دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس وضمان حق العودة والتعويض للاجئين، هي مقترحات غير قابلة للحياة مصيرها إلى الزوال، ولن ترى النور مهما استبد الظلام وظلمته.

ولفت إلى أن رفضنا للخطة يستند إلى مواقف الملك عبد الله الثاني الوصي على المقدسات، الذي ما زال صوته يصدح، بأن إنهاء الصراع العربي الفلسطيني على أساس استعادة الحقوق الفلسطينية كاملة غير منقوصة، هو مفتاح الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأوضح أن الخطة الأمريكية جاءت بالجور على حقوق مقدسة، لتصادر حق العودة، والاعتراف بالقدس عاصمة موحدة لإسرائيل، وتعد إسرائيل بصفتها دولة احتلال بضم غور الأردن وشمال البحر الميت والسيادة عليه، وتجيز لها مشاريع التوسع الاستيطاني المدان، ما يشكل ضربا للمصالح الأردنية والفلسطينية، وتضييعا للحقوق التاريخية، واستفزازاً لمنطق الاعتدال والعقل في طرح المبادرات القابلة للحياة، بعد احتكارها قرارات الوضع النهائي دون حساب أو توافق.

وأضاف: "شكل إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطته للسلام نهاية مؤسفة لجهود السلام المنشود، بعد أن صادرت الخطة الحقوق التاريخية المشروعة للشعب الفلسطيني، كما شكل هذا الإعلان انسحابا أميركيا من دوره كوسيط نزيه في معادلة السلام الذي نريده شاملا عادلا يعيد الحق إلى أهله، ويرفع الظلم عن شعب عانى على مدى أكثر من سبعة عقود من ويلات الاحتلال الغاشم.

وشدد على أن أي خطة أو مبادرة لا تقوم على أساس قرارات الشرعية الدولية، والاعتراف بحدود الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، هي خطة مرفوضة ولا يمكن النظر إلى بنودها كفرصة تحمل المستقبل الذي تستحقه الأجيال.

وتابع: إن جبهة الرفض الشعبي لهذه الخطة، جسدت إجماعا نقف في مجلس النواب خلفه، وندعمه بمطالبتنا من الحكومة أن تعلن صراحة رفضها ورفض كل إجراء يستند على مضامين باطلة قانونيا وأخلاقيا وشرعيا، في وقت نطالب فيه أيضا بدعم صمود السلطة الوطنية الفلسطينية ومؤسساتها في مواجهة صفقة التسوية غير العادلة والتصفية المشبوهة لأم القضايا؛ القضية الفلسطينية، عبر موقف أردني جمعي يدين أي محاولة للمساس بالثوابت والحقوق والمصالح.

وأكد ضرورة الوقوف عند مفصل الإجماع الرسمي عبر المؤسسات الدستورية، والشعبي عبر ممثلي الأحزاب والنقابات والقوى الشبابية، بما يحصننا أمام الفتن، والدعوات المشبوهة، والفرقة التي يريدها المتربصون بأمننا ومصالحنا العليا.

وأضاف أن القدس ستظل مركز الصراع، تجسد قيم العيش المشترك بين اتباع الديانات السماوية، وإن أي مساس لهويتها، أو عبث بمقدساتها الإسلامية والمسيحية، أو الاقتراب من حدود الوصاية الهاشمية؛ كإرث طاهر وتاريخ مستقر، لهو تأجيج للصراع، ودفع تجاه التصعيد الخطير.

من جهته، قال وزير الخارجية أيمن الصفدي، ان القضية الفلسطينية، هي محط اجماع وطني يقوده عبدالله الثاني وفق ثوابت لا تتغير، نحو تحقيق السلام الدائم الذي يلبي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ويحمي المصالح الوطنية.

وأكد على الثوابت الأردنية المتضمنة، أنه لا حل من دون قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967، وعاصمتها القدس، على أساس حل الدولتين، بما يلبي الحقوق، ووفق قرارات الشرعية الدولية، والمرجعيات المعتمدة، والمبادرة العربية للسلام.

وأوضح أن الأردن لن يقبل أو يتعامل مع أي طرح لا يلبي مصالحه وخارج عن ثوابتنا وعن إطار الشرعية الدولية، فلا توطين أو حل لا يعترف بحق اللاجئين في العودة والتعويض، لافتا إلى الجهد الأردني بقيادة الملك، الذي نجح في حماية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) واستمرار دورها مع توفير التمويل لأنشطتها.

وأشار إلى أن القدس، كما أكد الملك الوصي على مقدساتها، "خط أحمر"، وهي عاصمة دولة فلسطين، قائلاً: إن "مواقف الأردن هي فعل مستمر واشتباك يومي في مواجهة الاجراءات التي تستهدف تغيير هوية وواقع المدينة المقدسة"، موضحا أن العمل في المرحلة المقبلة سيركز على إيجاد أفق للحل، بالتنسيق مع الأشقاء الفلسطينيين والعرب، والمجتمع الدولي.

وأضاف أن الأردن مستمر في فعل كل ما يستطيع لدعم الأشقاء الفلسطينيين لنيل حقوقهم المشروعة، بما يضمن إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس، لافتا إلى الموقف العربي الموحد الرافض لمبادرة السلام الأميركية.

ورفض النواب المتحدثون باسم الكتل النيابية والمستقلين خطة السلام الأمريكية، أو ما يسمى بـ"صفقة القرن"، والالتفاف الوطني حول جلالة الملك في مواجهة ما وصفوه بالمؤامرة على الشعبين الفلسطيني والأردني.

وحيوا صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته للمشروع الإسرائيلي، مؤكدين على الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ومواجهة الاجراءات التي تستهدف هوية المدينة المقدسة.

ودعوا إلى إلغاء اتفاقية وادي عربة، واتفافية استيراد الغاز، ودعم المقاومة الفلسطينية، فضلا عن استعادة التضامن العربي والإسلامي.

وأكدوا ضرورة إنهاء الانقسام الفلسطيني لمواجهة التحديات الراهنة، والوقوف معا في مواجهة القتل والتدمير الذي تمارسه قوات الاحتلال بدعم أمريكي.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط