الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الطريق نحو القدس واللاجئين ووقف الاستيطان بين وثنية السياسة وعودة......؟؟!!

قبل سبعة عشر او ثمانية عشر عاما وتحديدا اواخر عام 1996 كنت احد افراد دورة للإعلاميين الفلسطينيين وفي ضيافة الامم المتحدة بنيويورك بأمريكا بهدف التعرف على آلية عمل الأمم المتحدة وتفرعاتها وكان من ضمن المرافقين والمشرفين الاممين لنا سيدة كبيرة بالسن من دول العالم الثالث وطبعا كنا دائما نتحدث عن معاناة الشعب الفلسطيني والحواجز الإسرائيلية. وكانت تلك السيدة متعاطفة ومتضامنة معنا لأبعد حدود واصبحت لديها رغبة جامحة بالتعبير عن ذلك, وعندما هممنا بالعودة وفي حفل الوداع أهدت كل واحد منا رمز وتمثال ديني واوصت كل واحد منا ان نحافظ على التمثال وخاصة بالسفر وعند الحواجز الإسرائيلية وهي تعتقد جازمة ان التمثال سيحمينا او يخفف عنا معاناتنا عند الحواجز. واحترمنا ذلك الشعور النبيل من مسئول أممي وكتمنا عدم اقتناعنا بالتعويذات وأشياء وثنية لا تتماشي مع العقل وتخرجنا عن معتقداتنا ان ساورنا شك في ذلك.

قبل بضعة أشهر قليلة مكثت قرابة ثلاثة أشهر بالهند مترامية الأطراف ومتنوعة الأعراق ومتعددة الأديان المختلفة الوضعية والسماوية وحيث امتزاج الحضارات, وبالطبع فضول الصحفي دفعني لزيارة بعض المعابد والمزارات والمقامات لمختلف الديانات ورأيت عجب العجاب من تعدد "الآلهة" والمجسمات والتماثيل التي اما إنها "اله" أو تقربهم من "الإله" منها ما هو تماثيل لأشخاص أو لحيوانات متعددة ومتنوعة ومنها ما يجمع بين شكل الإنسان والحيوان. وكمية البخور المشتعل في تلك المعابد او كميات من الأكل المسفوح عند تلك التماثيل والعتبات المقدسة تقربا للآلهة او واسطتهم عند "الإله" وفي تلك الطقوس والمراسم لا تجد فقط عامة الناس بل أناسا يحملون درجات علمية عليا ومفكرين وعلماء في الحاسوب والذرة. وانني احترم ذلك ولست في وارد الخوض في معتقدات البعض او تصويب او تكفير او دعوة احد للدخول في هذا الدين او ذاك او الجزم بوثنية التماثيل والكثير من الممارسات التي تتعارض مع وحدانية الله عز وجل.

أوثان نيوبورك وأوثان الهند تبقي حبيسة الانفس ولها علاقة بالتنشئة الدينية وموروث أصله بعض رجال الدين وخدام المعابد لزيادة سطوتهم على الرعية لذلك حولوا الكثير من المعتقدات الخاطئة إلى حقائق دينية رغم أن كل الأديان هدفت صلاح الإنسان وتقويم سلوكه وبما فيها الأديان الوضعية منها. وفي المحصلة تبقى معتقدات شخصية وطريقه للجنة الموغود بها والصلاح الشخصي.

الأوثان السياسية في دول العالم الثالث هي المشكلة والتي لأجلها تسفح الدماء وتستباح الأوطان وهجرت الالاف المهم القائد الهمام الملهم حي يرزق وكل العالم يتآمر عليه وشعار بالروح بالدم يجب ان تصدح به الجماهير حتى وهي نائمة دليل وفاء للقائد الذي يسخر كل مكونات الدولة له ولعائلته المصونة والأمثلة كثيرة ولاتحصر بشخص مبارك ولا المرحوم ألقذافي او زين العابدين بن علي او صدام حسين أو الأسد الأب وحاليا الأسد الابن. ولا بحركة حماس التي انقلبت على الشرعية بحجة الانتخابات والتي انتهت مدتها منذ ضعف المدة ولا تريد الاحتكام لصندوق الاقتراع ثانية بحجج غير منطقية وللأقصى وفلسطين ربا وبقية من أناس عرب وأجانب ما زالوا يتضامنون مع الشعب الفلسطيني ومعاناته يحمون فلسطين والأقصى.

ولكني حتى لا اتهم بالتشاؤم وإنني كافر وضد الأوثان فأنني أزف البشرى للشعب الفلسطيني بمقطع من مقال كتبه دكتور يصف لنا الحل, وإنني أتحفظ على اسم الشخص والقائد المقصود لأنني اعتقد انه لا يقبل بهذه النرجسية الوثنية:

"عودة ....... يجب ان تتم بأسرع وقت ليس لان هناك متغيرات اقليمية و ليس لان هناك ضغوط من دول صديقة و شخصيات مهمه جدا في المعادلة الاقليمة، بل لان عودة ......... هي ضرورة سياسية و ضرورة تنظيمية و الأهم من ذلك كله هي ضرورة أخلاقية"

"التفريط بقائد بحجم .......... في ظروف كالظروف التي يعيشها الشعب الفلسطيني و قضيته العادله هو غباء سياسي ، و بالتالي المطلوب تصحيح هذا الخطاء كضرورة فلسطينية بمعزل عن أي اعتبارات إقليمية أخرى، الا اذا كان هناك ما زال من يعتقد ان الطريق نحو الدولة و القدس و عودة اللاجئين ووقف الاستيطان و إقامة الدولة على حدود 67 سالكه بدون ........."

واذاكانت “pass word” للقدس والمستوطنات والتعويعذة لطرد اليهود من ارضنا هي "عودة.........." فلماذا قدمنا الشهداء والاسرى والجرحي ولماذا المفاوضات ولماذا نستخدم عقولنا ونحترم انفسنا ولماذ لا نكون حطبا في معارك شخصية ونعيد ذكريات الوثنية والاصنام لعل هذه الاوثان والتعويذات تحرر الاوطان وتفتح الجنات.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط