تاريخ النشر: 2019-06-24 | 21:04
تاريخ النشر: 2019-06-24 | 21:04
أمد/ غزة - ميرا عرفات: لا يزال معظم الأطفال في قطاع غزه يعانون ظروفاً نفسيه وجسدية صعبة، على أثر العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
الطفلة شذا العرجة "14عاما" واحدة من مئات الأطفال ضحايا العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، لازالت تعاني من أمراض جسدية وصحية، بالرغم من مرور 5 سنوات على عدوان عام 2014.
والد الطفلة شذا اتعبه ضيق الحال كحال الكثير من أبناء قطاع غزة، فلم يعد بمقدوره توفير العلاج لأبنته بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها.
وأصيبت الطفلة في الجزء السفلي من الجسم، وبالتحديد منطقة القدم اليسرى جراء قصف الطائرات الحربية الإسرائيلية هدفاً بجانب منزلهم في قطاع غزة .
يقول والد شذا أن طفلته اجريت لها 3-4 عمليات لقدمها منذ اصابتها في الحرب الاخيرة من تجميل وأعصاب وغيرها.
وأضاف في حديثه أنه بعد إجراء العملية لطفلته تعرضت لمضاعفات في قدمها من بتر في الأعصاب وسقوط في القدم وعدم استطاعتها الإحساس في قدمها و"التبرز اللاارادي"، ما أثر على قدمها بشكل كبير، لا سيما على حركتها وحالتها النفسية.
وتابع والحزن والألم بدى واضحاً عليه، بأنه تم تحويل ابنته في تاريخ 3 ابريل، لكن تم تأجيلها من قبل الجانب الإسرائيلي، وحاول للمرة الثانية في شهر مايو ولكن تم تأجيلها بحجة وجود أعياد لدى اليهود، كما حاول للمرة الثالثة وهاهو ينتظر الرد .
واكد والد شذا بأن ابنته تحتاج إلى أكثر من عملية في قدمها، وهذا العلاج غير متاح في غزة، وأهمها الأعصاب والوجه.
ووجه والد شذا نداء استغاثة للرئيس محمود عباس والمسؤولين، وأصحاب الضمائر والقلوب الحية للمساعدة في تكاليف علاجها، والسماح لها بالسفر في الخارج وتحويلها بأقصى سرعة.