الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الطليعة والفهم الحقيقي للطائفة الظاهرة في فلسطين... الجزء الأول

الطليعة والفهم الحقيقي للطائفة الظاهرة في فلسطين... الجزء الأول

تاريخ النشر: 2019-03-31 | 19:57

الفهم السياسي لتحرير فلسطين يجب أن يكون قائم على الأركان التالية:
1. قتال اليهود بقيادتهم الصهيونية الدينية ودحرهم عن أرض فلسطين،
2. الطائفة الظاهرة لحمل المشروع بكل أركانه (دعوة، سياسة، جهاد)، مع المحافظة على جذوة الصراع مع الكيان الصهيوني،
3. تبني بعد الصراع العالمي مع مكونات الأمة الإسلامية لتكون حامية للمشروع وتتقدم الأمة للجهاد والتحرير من اليهود،
4. نشر الإسلام الفطري وتبني الجماهير بطاقاتها وقدراتها وتصوراتها برحابة الدين،
5. الانطلاق بقدرات وطاقات الجماهير لفتح ميادين العمل وتفعيل مكونات الجماهير لترقى بتلاحمها لدحر الاحتلال الصهيوني مع جهاد الأمة.
الطائفة الظاهرة ودور الطليعة في الحفاظ على جذوة الصراع مع الكيان الصهيوني (النواة الصلبة كمقدمة للطليعة والمكونة للطائفة الظاهرة ):
الطائفة الظاهرة هي طليعة الصراع في فلسطين والمتمثلة بالشعب الفلسطيني، وطليعة الرفض الكلي للمشروع الصهيوني العالمي، والمتمثل في نظرية الطائفة الظاهرة، فعن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين، لعدوهم قاهرين، لا يضرهم من خالفهم ولا ما أصابهم من لأواء حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك. قالوا يا رسول الله، وأين هم؟ قال (( ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس))"(1)، فالطائفة الظاهرة هي تحمل الحق في إظهار صراعها مع الكيان الصهيوني على أرض الصراع (فلسطين)، ليكون ظاهر وبين لكل مكونات الشعب الفلسطيني، وهي التي تمضي نحو مشروعها الأممي بثبات ويقين، وهي التي تعي أن تحرير فلسطين سيكون عبر الأمة الإسلامية وأن وجودها على أرض الإسراء والمعراج وجود ديني جهادي، ثقافي تحريضي، سياسي فكري، وتاريخي قديم، ليحافظ على جذوة الصراع بكافة أدواته وبكافة أنواع الصراع الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني، وهذه القيادة كنواة صلبة للطليعة المركزية تحمل فقهاً دعوياً رصيناً، وفكراً سياسياً شرعياً، وفقهاً جهادياً واقعياً، يحافظ على جذوة الصراع لتكون منارة الطريق لتحقيق الطليعة المركزية لتوجيه الصراع بكافة أبعاده داخل الحاضنة الشعبية الفلسطينية، حتى يتجسد منهج وفكرة الطليعة كظاهرة لتحقق الطائفة الظاهرة داخل المجتمع الفلسطيني تفوح عطر منهجها الجماهيري والشعبي على عموم الشعب الفلسطيني، وتعمل على نقل ما تمتلكه من منهج شعبي جماهيري تدين بعقيدة وأفكار الجماهير والشعب في مواجهة العدو الصهيوني، فتكون الطليعة ارتقت بإنتاج الطائفة الظاهرة في فلسطين لتنتج طلائع غير مركزية في صفوف الشعب الفلسطيني بكافة طاقاته وقدراته، من طلائع دينية ثقافية سياسية تحريضية وأدبية وتاريخية تعي أن الجماهير هي الوريث الأول والأخير لفكرتها، وتعي أن الصراع صراع الحاضنة الشعبية بكليتها، وأن النواة الصلبة من الطليعة المركزية تعمل لتحويل الطائفة إلى طليعة عامة من مجمل الحاضنة الشعبية ليصبح الشعب الفلسطيني طليعة الأمة الإسلامية،، وعليه يجب على الشعب الفلسطيني أن يتحمل عبء الصراع من خلال التكاتف على وحدة ومنهجية الفكرة، وهي عدم مقايضة حق الشعب الفلسطيني بأرضه والمساومة على حقوقه؛ والتي تجسد دحر الاحتلال من خلال نظرية الأمة المسلمة الواحدة؛ والتي تفي بوعدها للجهاد ضد اليهود في معركة القدس لتحرير أرض فلسطين، وهي التي تتصدى لكل المشاريع التي تصفي وتختزل وتضيع حق الشعب الفلسطيني، هذه (النواة الصلبة الطليعة المركزية) لها برامجها: الدعوية، والفكرية، والسياسية والجهادية المستقاة من عقيدة الشعب، وهي مكونات أساسية للبناء والإعداد والتأهيل والتكوين لها، وهذه (النواة الصلبة) هي التي عرفت أين ستضع أقدامها على الأرض، ففكرها قائم على العمل الطلائعي الشعبي، فهي تعمل بنظرية الرمح الخارق، تخترق بإيمانها ودعوتها قلوب المسلمين، وتنتشر بفهمها وأصالة فكرها نحو أمة مسلمة واحدة، فعلى الطليعة (النواة الصلبة) يجب أيضاً أن تأخذ بالتوسع مثل نظرية بقعة الزيت، ف"الذي يصنع التاريخ، ويصنع الثورة، والذي يحدث التغيير الثوري على أرض الواقع، إنما هو الجماهير بطليعة ثورية نابعة من قلبها"(2). 
إن إيجاد البوصلة الإيمانية لهذه النواة الصلبة كطليعة هي التي تصنع النصر، فإذا كان رسولنا الكريم r قد مر في المراحل الربانية، وهي المكون الأساسي في صياغة الشخصية المؤمنة من علم وعمل ودعوة وصبر على مشاق الدعوة، لقول ربنا تبارك وتعالى: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾(3)، فهذه الآية جاءت بلفظ الأمة كنواة صلبة أي النفر القليل المتلبسة بالخير والداعية له والرافضة للمنكر والناهية عنه، فالنواة الصلبة كأمة طلائعية تعرف أن كثير من الناس تمارس حق التصحيح ولا تمارس حق العمل وممارسته، فلذا نجد أن الخاصيتين ملزمتين لها (حق التصحيح وممارسة العمل به) كنواة طلائعية صلبة ملتحمة بتوسعها مع عموم الأمة الإسلامية، فالأمة الطلائعية المتلبسة بخصائص الأمة الإسلامية هي المراد والمقصود في كل الأجيال والعصور، مادامت على الخير ومنكرة للإثم والمنكر، ففي هذه الآية جاءت الطليعة أي نفر من الناس الأقلة كنواة صلبة بلفظ الأمة، لتكون دليل الأمة ومركزيتها في إدارة الأمة الإسلامية؛ ما هي إلا دعوة صريحة من الحبيب محمد يقول لن يتم تحقيق النصر إلا بتحقيق عوامل النصر، والمتمثلة بتحقيق المكون الأساسي كأمة أي الطليعة كنواة صلبة تدرك مكون وجودها وغايتها ومهمتها، والتي ذكرناه آنفاً والتي تمضي على خطى رسول الله  ، وتحقيق التربية الإيمانية على قاعدة الإيمان والتوحيد من خلال المنهاج الرباني وفهم الواقع وممارسة إيمانية عملية مع المجتمع، فبداية من الأمة التي جاءت بمدلول فردي يحمل فكرة التوحيد، فالفكرة تحتاج لمن يحملها كفرد أو رجال أو جموع المسلمين، كما قال ربنا تبارك وتعالى: إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِّلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (120)، لتمتد الفكرة نحو الطليعة لتحملها وتتعاهد عليها لتسلك مسار المبدأ التي يجعلها ثابتة لا تناور ولا تحيد عنه كما جاء في قوله تبارك وتعالى: مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23)، أو مدلول عموم المسلمين موحدين على فكرة واحده أي أن دينكم دين واحد، كما قال ربنا تبارك وتعالى: إنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ (92) فالأمة جاءت بمدلولاتها الثلاثة هي الفكرة مع اختلاف من سيحملها إما أن تكون الفكرة لفرد مؤمن أو عصابة أو رجال مؤمنين متواصلين مع عموم المسلمين، وكأن القرآن يقول الأمة متواصلة منذ بداية خلق الإنسان مروراً بأصحابه وصولاً لأمة الإسلام، فالأمة الإسلامية قائمة فينا ولن تنقطع لأنها تحمل الفكرة وهي دين الفطرة، وهذا دليل أن كثير من الحركات والتنظيمات والأحزاب لم تتعرف على نهج الأمة الفطري الشعبي الجماهيري، فتبقى مراوحة بين أفكار نخبها الفكرية التنظيمية منفصلة عن الفكرة التي جمعت المسلمين، وعلية تقود مشروعها من فشل إلى فشل، مرتهنة في نهاية مطافها للقوة الحاكمة محلياً أو إقليمياً أو دولياً، ولم يدركوا أن الأمة الإسلامية هي القوة الأساسية في تدمير المشاريع الصهيونية والغربية وأن الأمة هي التي تصنع الحضارة وهي التي تقود المعركة وهي التي تقيم الدين. 
فإن من يحسن الاهتداء بالقرآن وبسيرة الرسول  لا يضل إلى تهور أو جبن، ولا يضل إلى تخاذل أو عمل طائش، ولا يضل إلى حمق أو غفلة، ولا إلى قعود واستكانة واستسلام، ولا يذهب إلى حرب إن لم يعد لها عدتها، ولا يتقاعس عن الحرب مرتمياً بأحضان الذل والنفاق والهوان (4).
فالجهاد الحقيقي لا يتم إلا بمرور الطائفة الظاهرة بداية من الفرد الذي يحمل الفكرة (الأمة) إن إبراهيم كان أمة إلى الرجال والعصبة متعاهدين على الفكرة ( ومن المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه) إلى الوصول إلى الأمة العامة إن هذه أمتكم أمة واحدة...) فإن الوصول للأمة وتحقيق فكرتها يجب أن يمر في طور الإعداد الإيماني، ومنها جهاد النفس والهوى، ويقول الرسول: (المجاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ في طَاعَةِ الله، والمُهاجِرُ مَنْ هَجَرَ ما نَهَى الله عنه) رواه أحـمد: (6/21)، وكذلك يقول الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى: "••• إن جهاد الهوى إن لم يكن أعظم من جهاد الكفار فليس بدونه؛ قال رجل للحسن البصري رحمه الله تعالى: يا أبا سعيد أي الجهاد أفضل؟ قال جهادك هواك وسمعت شيخنا يقول: جهاد النفس والهوى أصل جهاد الكفار والمنافقين؛ فإنه لا يقدر على جهادهم حتى يجاهد نفسه وهواه أولاً حتى يخرج إليهم"(5)، وفي هذه الأثناء تبذل الطائفة الظاهرة (كطلائع لامركزية) كل ما بوسعها بتلامسها مع المجتمعات المحيطة، لأنها آمنت بمنهج محمد r في البيان والبلاغ، والإعداد والبناء، لإيجاد أصول البنيان الراسخ على قاعدة الإيمان والتوحيد، وإعداد الخطة لكل ميدان من ميادين الدعوة المباركة وعلى رأسها ميدان الجهاد في سبيل الله، لتكون نهجاً راسخاً عند المسلمين لتحرير فلسطين. 
فالطائفة الظاهرة (الطلائع اللامركزية) طائفة الاعتدال لا تقع في الإفراط ولا تتبنى التفريط ... حقاً ما من أمر تطلبه في حياتك الدنيا إلا ويمكن أن تضل إذا أفرطت أو فرطت فيه، ولهذا كان الإسلام دين الاعتدال لا إفراط ولا تفريط، فإذا قلنا لا بد من مجاهدة الأعداء وحربهم؛ فقد يذهب الإفراط بالبعض إلى قتال بلا حيطة ولا عدة ولا استعداد، فيجهضون معركة قد تكون ناجحة لو أعدت لها عدتها وأحسنت إدارتها. وترى هناك من يستغل هذا الإفراط لينحرف بالركب عن الجهاد؛ مستدلاً على ذلك من النتائج السلبية، ليقول بتجنب المواجهة وإذا قيل لابد من الإعداد والاستعداد، فقد يكون ذلك حجة لمن لا يريد أن يقاتل في سبيل الله، فيظل يستعد إلى أبد الدهر، ولا يطلق رصاصة ولا يدخل معركة، وترى هناك من يستغل ذلك ليعمل في نفاذ صبر فيفرط في الإعداد والاستعداد(6).
فالطائفة الظاهرة هي التي تمثل قواعد البنيان للتشابك مع الجماهير والشعب، وهي الظاهرة بالحق وهي المتشابكة مع حاضنتها المجاهدة كشعب فلسطيني يدرك ويعرف خطواتها، ومتمسكة برؤيتها بدحر يهود من خلال حفاظها على جذوة الصراع بكافة أشكاله (الديني والجهادي والثقافي والسياسي، والأدبي، والتاريخي)، و تبقي على معركة وعي الأمة وتصدير مشروعها للأمة، حتى يصبح الجهاد للأمة ظاهر بين، فهي أدركت عمق فكرتها أن معركة الجهاد معركة أمة وليست نخبة، وأن تحرير فلسطين شان الأمة وليس شأن فلسطيني وليست شأن تنظيمي، تعتمد في مشروعها التحرري الجهادي على الأمة الإسلامية ملتحمة مع طليعة الأمة كمشروع وهو الشعب الفلسطيني، فستستنهض الهمم وتتحمل أعباء الدعوة وتكاليفها، داعية بكل الأساليب الشرعية إلى الفكرة من الإسلام، ومن الإيمان والتوحيد الخالص إلى الله(7)، وتحمل رسالة مناهضة المشروع الصهيوني بكل جوانبه، والعمل بكل الوسائل لدحر يهود مع الأمة من أرضنا، والدعوة على هدم المشروع الصهيوني في المجتمع الفلسطيني وكل المجتمعات، وتحقيق بنيانها في داخل الطائفة الظاهرة بكل الوسائل النقية، واستخلاص الوسائل التي تحقق الارتقاء في دعوة الله منهجاً، وحركةً وسياسةً، قولاً وممارسة، وإيجاد قواعد عامة لتحقيق الدفع حين استنفاذ جميع الوسائل لإقامة الجهاد ضد اليهود في الأمة الإسلامية.
ومن هنا يتحقق البنيان الكامل للطائفة الظاهرة، فيأتي تبني المنهج الأصعب على نفوس المؤمنين، وهو الجهاد لرفعة راية الإسلام وتحرير القدس من دنس اليهود، فنجد هنا لا يثبت إلا من تحققت في نفسه الربانية القائمة على قاعدة التوحيد والإيمان، ولا يثبت إلا من فهم سورتي الأنفال والتوبة قراءةً وتدبراً وفهماً وحفظاً وتطبيقاً وأعد له خطته.
فبرجوع للطليعة المركزية كواجهة للطائفة الظاهرة، تكون هي التي عرفت طبيعة الصراع وطبيعة الحرب، " فإذا قيل إن الحرب بحاجة إلى كر وفر أول البعض ذلك فجعلوه فراً بلا كر أو جعلوه كراً بلا فر(8)"، وهنا تأتي الحاجة إلى الطليعة التي تربت على منهج النبوة، والتي لا تفرق في تربيتها وإعدادها وتأهيلها وتكوينها بين دعوة وسياسة وجهاد، وإنما عرفت الدعوة بشموليتها، وعرفت متى تقدم السياسة على الجهاد أو الجهاد على السياسة، فهي مواصلة نحو رؤيتها وغايتها، لذا ستعمل الطليعة على أن لا تجنح الطائفة الظاهرة في وعيها وتأسيسها على الفصل بين مكونات الدعوة الإسلامية ( دعوة، سياسة، جهاد)، فالطائفة والمؤلفة من الطلائع اللامركزية تربت على جميع مكونات الدعوة لتصل لقلب الجماهير والشعوب، وتعمل على إدارة المعركة وصولاً لتحقيق الدعوة بتلاحمها مع الطاقات والقدرات الشعبية، إن مفاعيل قوة الطائفة الظاهرة لعملها وممارسة الجماهير لنتائج العمل ممارسة دقيقة وواعية، تتفتح الميادين حسب الطاقة والقدرة الطلائعية والشعبية متلاحمتين وليست منفصلتين، وتحت خطة مدروسة زمانياً ومكانياً، ودراسة عوامل البيئة الخارجية المحيطة بالدعوة، ويجب على الطائفة أن تعي وتدرك بأن إلتحاق الجماهير والشعب بالفكرة يجب أن لا يؤثر في قدرة الطائفة في التوجيه والإرشاد ولا يعطل مسار خطتها، ويجب على الطائقة أن تبقي طاقتها مخزونة لأي طوارئ قد تؤثر على هدف دعوتها، كما كان عليه رسول الله  وصحبه الكرام رضي الله عنهم؛ وهم مثل كل مؤمن يريد أن يحقق الدعوة والأمة، ليبني الأمة المجاهدة التي تتبنى الجهاد لتحرير فلسطين، ف"تأتي الحاجة إلى تلك الطليعة كنواة صلبة للقيادة التي تهتدي بقيادة الرسول فتعطي كل جانب من جوانب المعركة حقه وقدره وفي وقته المناسب فتحسن التقدير والتدبير من أجل خوض المعركة بنجاح ففي قيادة الرسول  للصراع في كل المجالات وفي مختلف الأحوال أعظم الدرس. فهو الدرس الأول في كيف ينبغي أن تكون إيماناً وتقوى، نشاطاً وعملاً، حكمة وشجاعة، استقامة وليناً، اعتدالا وحزماً، فالاعتدال لا ينحرف عن الهدف ولا يضل الطريق إليه، والعزم عن الحرب لا يفتقد الحيطة أو يقع بالطيش فإذا اقتضى الموقف حلماً جاء في مكانه وبالقدر المناسب وإذا اقتضى أمراً حسماً فجاء في مكانه وبالقدر المناسب"(9)، هذه هي خصائص ومنطق الطائفة الظاهرة التي ستأخذ على عاتقها الإقدام والتحدي.

المراجع
(1) مسند الإمام احمد ح(5). ص (269).
(2) منير شفيق. حول التناقض والممارسة في الساحة الفلسطينية.
(3) سورة آل عمران: آية 104.
(4) منير شفيق الإسلام وتحديات الانحطاط المعاصر. ص 148، دار السلام.
(5) "روضة المحبين": (ص478).
(6) منير شفيق الإسلام وتحديات الانحطاط المعاصر. ص 148، دار السلام.
(7) انظر كتاب عدنان النحوي. (1997)، التوحيد ووقعنا المعاصر، الطبعة الثالثة، دار النحوي للنشر والتوزيع.
(8) منير شفيق الإسلام وتحديات الانحطاط المعاصر. ص 149، دار السلام.
(9) منير شفيق الإسلام وتحديات الانحطاط المعاصر. ص 149، دار السلام.

×
أخبار
تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو "الجزيرة" تُنهي خدمات 24 صحفياً وعاملاً في غزة بالتزامن مع دعوى قضائية أمام المحاكم الأمريكية غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط