تاريخ النشر: 2019-01-08 | 22:49
تاريخ النشر: 2019-01-08 | 22:49
أمد/ تل أبيب: قالت اللجنة المركزية في العربية: "منذ الإعلان عن حل الكنيست العشرين، والخروج للانتخابات طلبنا من الأحزاب الثلاث معنا في القائمة المشتركة (الجبهة والتجمع والإسلامية الجنوبية)، منح الجمهور إمكانية الشراكة في تركيب القائمة المشتركة، وخطاب القائمة وتوجهاتها، واقترحنا العديد من الآليات والطرق.
وتابعت في بيان صدر الثلاثاء، :"إلا أن مطلبنا في العربية للتغيير قوبل بالرفض من البعض، بالرغم من شرعية هذا المطلب، وإعلاننا عن موافقتنا المسبقة لأي نتيجة، وذهب البعض لإشتراط مفتاح هو انتخابات عام 2013.
وأضاف البيان: "أن المشتركة تعاني من زعزعة ثقتها في الشارع العربي وتحتاج إلى تجديد خطابها، وإعادة هيبتها في الشارع.
وأوضح أن نواب العربية للتغيير اثبتوا كفاءتهم وجدارتهم في خدمة الناس وتمثيلهم بشموخ، كان على الأحزاب التعامل بإيجابية مع التأييد الكبير للعربية للتغيير وخطابها الاجتماعي الوطني،لتعزيز المشتركة وليس محاربة هذا الدعم الجماهيري".
وأنهى البيان: "الأحزاب تتحدث في الإعلام عن مناقشة برنامج المشتركة ومشروعها، في حين تطالب بالمقاعد في الاجتماعات وبتبني مفتاح انتخابات 2013، ضاربين بعرض الحائط التغيرات الحاصلة في مجتمعنا وتوجهاته ورغباته.
وأوضحت أن كل الأحزاب طلبت مقاعد إلا نحن في العربية للتغيير طالبنا بإعطاء الشعب فرصة المشاركة في اتخاذ القرار، وعليه قدمنا طلبا للجنة الكنيست مع التزامنا بكل ما طرحناه امام الاحزاب الاخرى وخاصة في اجتماع الرباعيه الاخير .
وأشارت إلى أن العربية للتغيير ستطرح قائمة المرشحين الأقوى والأجدر وستضم اليها قوًى جديدة لتمثل شعبنا أمام التحديات التي تواجهنا، منوهةً لا حلول نطرحها ولا خيارات سوى: خلي الشعب يقرر وفقط هكذا يمكن التوجه لشعبنا وجماهيرنا وكسب ثقتها مجددًا ".
وأضاف مصدر في قيادة العربية للتغيير مقرب من الطيبي: نحن القائمة الأقوى والقيادة الأتكثر شعبية، وانتشارا،وسوف نحصد 6 مقاعد في الانتخابات القادمة .