الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الطيبي: اسرائيل لا تؤمن بـ"حل الدولتين"..و3 خيارات لحل الصراع

الطيبي: اسرائيل لا تؤمن بـ"حل الدولتين"..و3 خيارات لحل الصراع

تاريخ النشر: 2017-03-17 | 07:42

أمد/ عمان: قال رئيس الحركة العربية للتغيير، عضو "الكنيست" الإسرائيلي، أحمد الطيبي، إن "الحكومة الإسرائيلية لا تؤيد "حل الدولتين"، وإنما تعمل على تحطيمه"، مستبعدا "حدوث انطلاقة في عملية السلام خلال عهد الإدارة الأميركية الجديدة".

وأضاف الطيبي، خلال محاضرة حول "التحديات التي تواجه الأهل في 1948"، وقدم لها عضو المجلس الوطني الفلسطيني، أسعد عبد الرحمن، مساء أول من أمس في المدارس العصرية، إنه "لا يوجد عضو واحد في الحكومة ألإسرائيلية، الأكثر تطرفا من نظيراتها السابقة، يؤيد "حل الدولتين".

وأكد الموقف الفلسطيني العربي الثابت من "حل الدولتين"، وفق "الإنسحاب من حدود الرابع من حزيران (يونيو) 1967، والقدس الشريف عاصمة الدولة الفلسطينية المنشودة، باعتباره الحل المقبول دولياً".

وأوضح بأن "رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يتحدث عن "دولة فلسطينية" فقط، لأنه يعارض إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة، ويعمل على تقوّيض "حل الدولتين" عملياً عبر الاستيطان ورفض تقرير المصير للشعب الفلسطيني".

واعتبر أن هناك ثلاثة خيارات لحل الصراع العربي- الإسرائيلي؛ فإما "دولتين على حدود العام 1967 وإنهاء الاحتلال، أو دولة واحدة؛ وهنا إما تكون دولة "آبارتهايد"، بسيطرة الحزب اليميني المتطرف، والتي تعتبر مرفوضة عربياً وفلسطينياً ولن يقبلها المجتمع الدولي".

في المقابل؛ تقع "الدولة الديمقراطية الواحدة" التي "تتمتع بالمساواة لكل المواطنين، إلا أن الغلبة الديمغرافية ستكون هنا لصالح الفلسطينيين من البحر إلى النهر، الأمر الذي يعدّ بالنسبة للاحتلال كابوساً وإنهاء للفكرة الصهيونية".

وأشار إلى أن القضية الفلسطينية تمرّ في مرحلة عصيبة، متوقفا عند الإنقسام الفلسطيني، الممتد منذ العام 2007، والذي أعاد القضية للوراء وأضعف الفصائل الوطنية، و"لكن فلسطين ستبقى أكبر منها جميعا".

بينما المشهد العربي الإقليمي، المضطرب والمفكك، "لا يشكل تهديداً بالنسبة للكيان الإسرائيلي، الذي عمد إلى تخفيض ميزانيته العسكرية منذ أحداث "الربيع العربي"، في حين باتت العنصرية تيارا مركزيا في الداخل الإسرائيلي، أمام تنامي اليمينية الفاشية".

ولفت إلى أن "ألإدارة الأميركية الجديدة تدرس الوضع حاليا، بدون توقع حدوث انطلاقة أو تغيير جذري فيما يخص عملية السلام"، مؤكدا ضرورة "عدم السماح ببقاء الوضع الراهن على حاله، وسط الغطرسة الإسرائيلية واستمرار سياسة الاستيطان والتهويد في الأراضي المحتلة".

وبين "مخطط الاحتلال التهويدي عبر طرد الفلسطينيين وإحلال المستوطنين مكانهم، وتغيير الأمر الواقع في المسجد ألأقصى المبارك، بالتقسيم الزماني والمكاني، مما تسبب في اندلاع الانتفاضة الفلسطينية (مطلع تشرين الأول (أكتوبر) الماضي) ضدّ إجراءات الاحتلال العدوانية".

 

واعتبر الطيبيّ أن "ضمانة القضية الفلسطينية بالحق التاريخي للشعب الفلسطيني، الذي لم يخضع لممارسات الاحتلال، وبقي قويا وشامخا ومتطلعا نحو النصّر المتحّقق، بالرغم من السجل الإسرائيلي الحافل بالمجازر والحروب والقتل والقمع".

ودعا إلى "تفعيل المقاومة الشعبية السلمية في الأراضي المحتلة العام 1967، لتحميل الاحتلال تكلفة اقتصادية وسياسية معا، قياسا بمقاومة "المقاطعة" التي تسببت في إزعاج سلطات الاحتلال، حدّ تخصيص ميزانيات ضخمة لمحاربتها دوليا".

تزامن ذلك مع سن قانونين ضد "المقاطعة"؛ حيث يمنع أولاها المطالبة بالمقاطعة أو تأييدها تحت طائلة المخالفة والمحاكمة مدنيا، بينما يمنع الثاني، الذي مُرر قبل أسبوعين، كل من يؤيد المقاطعة أو الاستيطان من دخول الكيان الإسرائيلي، رغم أن الأمر الطبيعي قيام الشعب بمقاطعة الاحتلال وتحميله التكلفة الاقتصادية على الأقل".

ونوه إلى أن "الحركة الصهيونية تعتبر أن أحد أكبر أخطائها بقاء حوالي 140 ألف فلسطيني في فلسطين المحتلة العام 1948، ممن بقوا وصمدوا في "النكبة"، لأجل أن تصبح يهودية خالصة بدون العرب، حيث يبلغ عددهم حالياً مليون و400 ألف نسمة".

وتابع قائلاً "إنهم يمثلون جماهير الوطن على أرضهم العام 1948، كما يمثلون القضية الفلسطينية، فضلا عن القضايا السياسية والاجتماعية والمدنية الأخرى، ويرفعون الصوت عالياً للتأكيد على حقوق الشعب الفلسطيني، ومقاومة الاحتلال والظلم والتهويد وانتهاك المقدسات الدينية في أرجاء الوطن المحتل".

ورأى أنه "ليس سهلا أن تكون عربيا فلسطينيا" في الأراضي المحتلة العام 1948، بينما "الأكثر صعوبة أن تكون عضوا في "الكنيست"، لما يشكل تحدياً مستمراً"، معتبراً أن "الحديث عن الدولة الديمقراطية أكذوبة كبيرة".

وأوضح بأنه لا يوجد في الكيان الإسرائيلي "دستور، وإنما 11 قانون أساس، يعدّ أقل درجة من الدستور ولكنه أعلى درجة من القانون العادي، بينما يعّرف نفسه بأنه دولة يهودية ديمقراطية، حيث يفضل قيمة اليهودية على الديمقراطية".

وزاد إن "إسرائيل" دولة ديمقراطية انتقائية، وليست مطلقة، فهي ديمقراطية تجاه اليهود، ويهودية تجاه العرب، إزاء انتفاء المساواة بين المواطنين دونما تمييز، وتعريف الدولة اثنياً عرقياً ذاتياً، بما يجعل اليهودي، في منظورها، الأفضل على العربيّ".

وأشار إلى أنها "تدير ثلاثة أنظمة حكم؛ نظام ديمقراطي تجاه 80 % من السكان اليهود، مقابل نظام تمييز عنصري ضدّ 20 % من العرب، والاحتلال أي "الأبارتهايد" في الأراضي المحتلة العام 1967، بحيث يعد تسويق نفسها بالديمقراطية تضليلا".

وأفاد بأن أوجه التمييز ضدّ المواطنين الفلسطينيين في فلسطين المحتلة العام 1948 متعددة، تطال "مختلف المجالات الحياتية، مثل مصادرة غالبية الأراضي التي كانوا يملكونها آنذاك، والتي تبلغ حوالي 93 % من ملكية الأراضي في فلسطين، بينما انخفضت الآن إلى 3 % فقط".

ولفت إلى أن "ميزانية التلميذ اليهودي تفوق ميزانية التلميذ العربي بنسبة 40 %، بينما يشغل 10 % من الفلسطينيين العرب عملاً في القطاع العام، مقابل غياب تام في بعض الشركات والوزارات، في الوقت الذي يعارض فيه الفلسطينيون الخدمة العسكرية".

وأوضح بأن "نتنياهو يقف وراء معركة هدم البيوتات في النقب المحتل؛ مثل أم الحيران أو ما يسمى القرى غير المعترف بها، وتضم 80 ألف فلسطيني عربي، غالبية مواطنيها كانوا قبل إقامة الكيان الإسرائيلي، ولكنها خالية من الخدمات الأساسية".

ولفت إلى أن سلطات الاحتلال "قررت مؤخراً "هدم بلدة "أم الحيران" وترحيل أهلها، من اللاجئين والمنحدرين منهم منذ عمر "النكبة"، لإقامة مستوطنة "حيران" فوقها، تزامناً مع هدم 11 منزلا في قلنسوة بحجة البناء غير المرخص، رغم أن الفلسطينيين يبنون في أرضهم ووطنهم".

×
أخبار
ترامب ونتنياهو لن يلتقيا في نيويورك..جدول حافل للرئيس الأميركي فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط