تاريخ النشر: 2022-01-22 | 16:43
تاريخ النشر: 2022-01-22 | 16:43
القدس: طالب عضو الكنيست، النائب أحمد الطيبي، يوم السبت، بفتح المقبرة الجماعية ودفن الشهداء من جديد، طبقًا للشريعة الاسلامية وبحضور أبناء عائلاتهم أينما كانوا.
وأضاف الطيبي، في بيان له، أن القضية هي حاجة إنسانية ووطنية وسياسية وتاريخية من الدرجة الأولى تؤكد رواية الشعب الفلسطيني حول مجزرة الطنطورة وعشرات المجازر الاخرى.
وشدد على أن الموقع لا يمكن أن يبقى موقفًا للسيارات فوق جثامين الضحايا الشهداء، مؤكدًا أنه تشاور حول ذلك مع الشيخ الدكتور فواز مشهور.
وجاء البيان، في أعقاب تقرير "صحيفة هآرتس"، للمؤرخ ادام راز والفيلم الوثائقي الجديد " طنطورة" من اخراج ألون شڤارتس، الذي وردت فيه: "اعترافات جديدة لجنود اسرائيليين من وحدة الكسندروني، بأنهم قاموا بتنفيذ مجزرة ضد أهالي قرية الطنطورة الفلسطينية، وأنه تم دفنهم في مقبرة جماعية تقع الآن في ما يعرف اليوم بموقف سيارات في الطنطورة".
يذكر بأن، المؤرخ "تيدي كاتس"، كان قد قدم أطروحة عام 2000 حول مجزرة الطنطورة قام بتنفيذها أفراد وحدة الكسندروني المعروفة ببطشها، ‘لا أن بعض أفرادها تقدموا آنذاك بالتماس ودعوى قضائية ضده، دفعته حينئذٍ مضطرًا للتراجع والاعتذار، بينما تأتي شهادات أفراد وحدة الكسندروني نفسهم اليوم؛ لتؤكد صدق الرواية حول المجزرة وبشاعتها، والتي ارتقى فيها أكثر من 120 شهيدا وشهيدة.