تاريخ النشر: 2022-04-14 | 19:39
تاريخ النشر: 2022-04-14 | 19:39
بيروت: قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" صالح العاروري، يوم الخميس، إن ذروة العدوان الذي كان يخطط له الاحتلال هو ذبح القرابين في ساحات المسجد الأقصى، ولذلك شعبنا نهض في كل مكان وبالأخص في القدس وساحات الأقصى.
وأكد العاروري في لقاء تلفزيوني، أن الاحتلال أرسل رسالة عبر وسطاء أنه سيمنع مجموعات المستوطنين من ذبح القرابين في الأقصى، مضيفًا: "نحن لا نثق في وعود الاحتلال، بل نثق في قدرة شعبنا ومقاومته على مواجهة الاحتلال"، خلال حديثه لفضائية "الأقصى".
وتابع: "دعونا للنفير العام، والأربعاء كان اجتماع لكل الفصائل بغزة، وكان العنوان المركزي والرئيس هو الدفاع عن الأقصى والقدس"، مؤكدًا أنه خلال أيام سيعقد اجتماع فصائلي آخر في لبنان لأجل الغرض نفسه، وهو حماية القدس والمقدسات.
وشدد على أن حماية الأقصى فرض وطني وديني على كل أبناء شعبنا وأمتنا، منوهًا إلى أن الاحتلال يتراجع فقط عندما ينهض شعبنا ومقاومتنا بالدفاع عن مقدساته.
وأردف: "قلنا للوسطاء إننا لا نثق بوعود الاحتلال، ولو فعلنا ذلك لضاع الأقصى منا منذ زمن".
وشدد، قلنا للوسطاء بأننا لا تهتز لنا شعرة من تهديدات الاحتلال، ويجب أن يعلم أن موضوع القدس والأقصى والمقدسات هو موضوع الأمة كاملة".
وأكمل حديثه المتلفز، للأسف نسمع أصواتا نشازا تحاول شق الصف الوطني وتثير الحساسية الداخلية، وكل منطقة من مناطق شعبنا لديها وقتها وأسلوبها في مقاومة الاحتلال، والوقت الان هو وقت الضفة لمواجهة الاستيطان والاحتلال.
ونوه، نحن نريد النفير العام لشعبنا في الضفة والقدس وال48 أن يدفع كل مواطن زكاته لهذا الوطن في أي موقع كان سياسيا وإعلاميا وميدانيا.
وتابع، أن أي قطعة سلاح يجب أن تقدم زكاتها وأن تستخدم ضد الاحتلالؤ ولا يجوز أن يمتلك أحد قطعة سلاح لسنوات، ولا يستخدمها ضد الاحتلال.
وانتقد العاروري، من يطالب بدخول غزة،
مضيفاً، أنه من الواجب ايضاّ الاستمرار الرباط والاعتكاف في المسجد الأقصى ومنع الأنجاس من دخول الأقصى وتقديم قرابينهم.
وتابع: أطلقوا النار على جنود الاحتلال والطرق الالتفافية والمستوطنات، واجعلوا النية الدفاع عن القدس والوطن، مؤكداً أنً المطلوب من كل أبناء شعبنا تصعيد المواجهات مع الاحتلال كل يوم.
وطالب، باستمرار الاعتصامات والمواجهات والكمائن، ومن يقدر أن يضرب الاحتلال في خواصره الرخوة فليفعل.
وأشار، نحن ندافع عن قدسنا وشعبنا، ولا نخاف من وصفنا بأي اتهامات.