تاريخ النشر: 2020-12-14 | 08:38
تاريخ النشر: 2020-12-14 | 08:38
غزة: طالب نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري صباح يوم الاثنين، بتعديل وتصحيح الخلل في قيادة الشعب الفلسطيني وتمثيله، والذي نتج عن اتفاقية أوسلو التي تسببت بتقسيم عميق لشعبنا".
وأضاف العاروري في تصريحات صحفية لموقع "حماس" الرسمي، أنّ "التصحيح يكون بإعادة الاعتبار لمنظمة التحرير عبر إعادة بناء هياكلها، وأولها المجلس الوطني، وأن تكون بيتًا جامعًا لكل مكونات شعبنا الفلسطيني".
وشدد، أنّه "يجب إعادة النظر في شكل السلطة الفلسطينية ووظيفتها عبر توافق وطني يُعيد تصميمها بشكل ودور يجعلها نقطة قوة في مسيرة مقاومة شعبنا ونضاله".
حماس تمسكت باستراتيجية "المقاومة" في وجه الاحتلال بكل أشكالها، وفي مقدمتها المقاومة المسلحة، منوهاً، أنّ صراعنا مع الاحتلال ناشئ من عدوانه على وطننا ومقدساتنا، وليس بسبب انتمائه الديني".
وأكد، أنّ حركته مستعدة لاستيعاب كل من يشاركها مهمة المقاومة ضد الاحتلال، بغض النظر عن هويته الفكرية أو الوطنية، مضيفاً أنّ حماس حريصة على بناء الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، وصولًا لاصطفاف وطني شامل في مواجهة الاحتلال.
واكمل حديثه، أنّ حماس حريصة على تطوير وترسيخ علاقتها مع كل مكونات أمتنا العربية والإسلامية باعتباره عمقها الاستراتيجي، وتحافظ على مبدأ عدم التدخل في أي صراعات بين مكونات الأمة.
وحول صفقة الأسرى، أكد، أنّ حماس بذلت في سبيل تحرير الأسرى الغالي والنفيس، ولن تتردد أو تتراجع عن هذه المعركة حتى تحريرهم جميعًا، وجهودها لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة مقدمة لازمة لا بد منها لتطهير أرضنا من الاحتلال، وصادقة ومستمرة، ولم ولن نندم على أي جهد في هذا المضمار ولإنجاز هذا الهدف.
واستدرك بالقول، إنّ الاحتلال الإسرائيلي، ومن وراءه هو العائق الأكبر في وجه مشروع المصالحة، والظروف التي تمر بها حماس في الضفة صعبة وقاسية جدًا، لكنها حاضرة ولا يمكن تغييبها أو إضعافها.
وتابع، أنّ حماس قبل انتفاضة الأقصى تعرضت لضغوط من الاحتلال والسلطة، لكنها عادت وانتفضت وهزمت الاحتلال واقتلعته من غزة ومن جزء من الضفة.
وأوضح، أنّ انتخابات الجامعات والبلديات والنقابات والمؤسسات بالضفة تعبر عن تواجد الحركة في الضفة الغربية.
وحول التنسيق الأمني، قال، إنّ حماس ترفض كل أشكال التنسيق مع الاحتلال، والاتفاقات السياسية والأمنية والاقتصادية المرتبطة مع الاحتلال تكبل إرادة السلطة، وهو يثقل عملها لأنها بالنسبة للاحتلال خطر دائم، وكل حراك تقوم به بالضفة ولو كان حراكًا اجتماعيًا يواجَه بقمع الاحتلال.
وأشار، إلى أنّ التنسيق الأمني لا يشكل تحديًا يحول دون حضور حماس وقوتها في الضفة واحتمالات تقدمها في كل الميادين.