تاريخ النشر: 2017-10-06 | 18:17
تاريخ النشر: 2017-10-06 | 18:17
أمد/ ماناغوا - أ ف ب: أسفرت العاصفة الاستوائية "نايت" عن مقتل 22 شخصا وفقدان ما يقارب 30 آخرين في أميركا الوسطى وباتت تهدد المكسيك والولايات المتحدة حيث قد تتحول إلى إعصار.
وذكرت السلطات المحلية أن "نايت" المحملة أمطارا غزيرة، أدت إلى مقتل 11 شخصا في نيكاراغوا وثمانية في كوستاريكا وثلاثة في هندوراس.
وتبقى الحصيلة موقتة لأنه لا يزال سبعة أشخاص مفقودين في نيكاراغوا و17 في كوستاريكا وثلاثة في هندوراس.
وتسببت العاصفة بفوضى كبيرة بعد أن اقتلعت الأشجار ودمرت الجسور وحولت الطرقات الى أنهر وغمرت المنازل بالمياه في الدول الثلاث التي ضربتها.
ونيكاراغوا هي الدولة الأكثر تأثرا إذ أعلنت نائبة الرئيس والمتحدثة باسم الحكومة روزاريو موريلو أن أكثر من عشرة آلاف شخص عانوا من تداعيات الأمطار والسيول الطينية التي خلفت أضراراً في عدد كبير من المنازل في حوالى 30 منطقة.
في كوستاريكا، أقفلت المدارس والادارات وأعلنت حالة الطوارئ بعد أن تسببت العاصفة بإغلاق عدد كبير من الطرقات الرئيسية. وأعلن مدير جهاز الطوارئ ايفان برينيس أن أكثر من خمسة آلاف شخص غادروا منازلهم بسبب التهديد بوقوع انهيارات أرضية.
وقال "الأمطار مستمرة والتربة أصبحت مشبعة (بالمياه) ولا يزال خطر حصول سيول طينية وفيضانات قائما" داعيا المواطنين الى ادراك الأخطار التي تحيط بهم والأخذ بعين الاعتبار نداءات الإخلاء.
ودعت الحكومة المواطنين الى اتخاذ اجراءات الحيطة بسبب احتمال اقتراب التماسيح التي تعيش في الأنهر الساحلية من المنازل.
وقالت الشرطة في كوستاريكا إن بين الضحايا طفلة تبلغ ثلاثة أعوام قضت بعد أن جرفتها السيول. وبين المفقودين طاقمان لسفينتي صيد غمرتهما موجة قوية في المحيط الهادئ.
ولا يزال المطار الدولي مفتوحا لكن تم الغاء عدد كبير من الرحلات. وأرجئت إلى السبت، مباراة التأهل الى نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2018 التي تجمع كوستاريكا وهندوراس وكانت مقررة الجمعة في سان جوزيه.
- الولايات المتحدة متأهبة -
أفاد المركز الأميركي للأعاصير أن العاصفة الاستوائية التي وصلت شرق هندوراس مساء الخميس، ستكمل طريقها باتجاه الشمال، حيث ستتراجع شدتها عند مرورها فوق البرّ قبل أن تستعيد قوتها فوق البحر.
وقدر المركز أن شدة العاصفة "ستقترب من الإعصار" عندما تبلغ مساء الجمعة شبه جزيرة يوكاتان في شرق المكسيك.
وتحسبا لعبورها خلال عطلة نهاية الأسبوع خليج المكسيك، أخليت منصات نفط وغاز، قبل أن تضرب ولايتي لويزيانا وفلوريدا في جنوب الولايات المتحدة.
وصرّح حاكم ولاية لويزيانا جون بيل ادواردز الذي أعلن حال الطوارئ، "نريد استباق" العاصفة.
وطلب من سكان المناطق المنخفضة في نيو اورلينز بدء عملية اجلاء بصورة وقائية. وصرّح رئيس بلدية هذه المدينة التي اعتادت على الفيضانات، أنه ينوي الطلب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب إعلان حالة الكارثة الطبيعية قبل مرور الاعصار.
وقد تصبح "نايت" ثالث اعصار يضرب الولايات المتحدة في أقل من شهرين، بعد هارفي الذي ضرب ولاية تكساس في آب/أغسطس وايرما في أيلول/سبتمبر في فلوريدا.
ولن ينتهي موسم الأمطار، الذي يمتد على مدى خمسة أشهر في أميركا الوسطى، إلا في تشرين الثاني/نوفمبر. وهطلت هذا العام في بعض المناطق، نسبة أمطار تفوق المعدل ب50%.