تاريخ النشر: 2020-08-05 | 08:31
تاريخ النشر: 2020-08-05 | 08:31
رام الله: قال محمود العالول نائب رئيس حركة فتح "م7" يوم الأربعاء، إن صفقة ترامب ومشاريع الضم قضايا ومواقف عدوانية وجريمة ليس لها علاقة على الاطلاق بالشريعة الدولية، مشيرًا إلى أن النشطاء والمقاومة الشعبية أزالت خلال الشهرين الماضيين ما يزيد عن 6 بؤر استيطانية من أماكنها بمقاومتهم.
وأكد العالول في حديث لإذاعة "صوت فلسطين" أن الموقف الفلسطيني واضح من هذه القضايا ولا يمكن القبول على الاطلاق على طاولة البحث أن يكون أي شيء له علاقة بصفقة ترامب او مشاريع الضم.
وتابع العالول، أنه لا يوجد تناقض بين خطة ترامب وصفقة القرن وخطة الضم، وأنها قضايا مكملة لبعضها البعض.
وأضاف، "نحن جاهزون للتحدث مع أيّ كان لكن بما له علاقة بالقانون الدولي والشريعة الدولية وقراراتها"، مشيرا إلى أن هناك جهود من بعض الوسطاء والساعين بالتواصل مع القيادة الفلسطينية وسلطات الاحتلال من أجل إيجاد حلول.
وفيما يتعلق بالتوسع الاستيطاني، قال: إن سياسة الاحتلال الاستيطانية لا تتوقف على الأرض، وأن سياسة التوسع الاستيطاني بقضم الأرض ومصادرتها بالبناء الاستيطاني من أجل فرض وقائع جديدة على الأرض موجودة قبل الإعلان عن خطة الضم.
وأضاف أن جيش الاحتلال يستثمر المناخ الذي له علاقة بفيروس كورونا، وكيف تغيرت أولويات العالم، مبينا أن هذا مناخ موازي لنتنياهو من أجل تكثيف الاستيطان وزيادة البؤر الاستيطانية.
وأشار العالول إلى قرارات الاحتلال الغاء صلاحيات بلدية الخليل عن الحرم الابراهيمي، إلى أن الاطماع الاستيطانية في الحرم الابراهيمي و القدس الشريف والمسجد الاقصى ما زالت مستمرة.
وأوضح أن أهالي مدينة الخليل يخرجون للحرم الابراهيمي الشريف لحمايته لعدم تفرد الاحتلال في مشاريعهم وتقسيم الحرم والمشاريع الذي لها علاقة بالمصعد وغيرها، مؤكدا "أن كلها مبررات من اجل زيادة رقعة استيطانهم".