تاريخ النشر: 2018-08-23 | 07:31
تاريخ النشر: 2018-08-23 | 07:31
أمد/ رام الله: قال نائب رئيس حركه فتح السيدمحمود العالول، أن محاوله المصالحه الأخيره تحظى برضى أمريكي إسرائيلي،واصفاإياها بأنها "غريبه عجيبه" مبديا دهشته فإسرائيل تبدي إستعدادها القفز عن قضايا هامه مثل بحث السلاح الثقيل وتغض النظر عن الصواريخ .وقطر تلقت تعليمات أمريكيه بعدم تعطيل الجهود المصريه.
جاء ذلك في مقابلة مع الصحفية الفلسطينية جيهان الحسيني نشرتها على موقعها بـ"توتير"اليوم الخميس.
وأضاف: نحن مع المصالحه وهو هدف رئيسي لنا ، لكن لابد أن تكون المصالحه بدوافع فلسطينيه ، شبهات كثيره الآن تدور حول المصالحه، لذلك هناك حذر فلسطيني شديد تجاه ما يجري. نحن نرى أن الهدف جوهره سياسي له علاقه بتكريس الإنقسام، فالإنقسام صنيعه إسرائيل.
وحول محاولات المصالحه الأخيره قال العالول، " هناك حديث عن الوضع الإنساني ويتناسوا الوضع السياسي.هناك إتصالات مع المصريين وسنذهب الى القاهره قريبا لإجراء محادثات معهم ، اللواء عباس كامل لم يأتِ إلى رام الله ولم يطلب لقاء الرئيس محمود عباس.
وأشار الى أن "أبو مازن طرح على المصريين، إما أن تدير حماس حياه الناس في غزه أو يسلمونا نديرها نحن" حماس تريد أن تحصل ولو على قدر من الجباية . قالوا لنا : "خلوا شوي من الجباية ".
وبخصوص "التهدئه" قال العالول: "هناك جهود أمريكيه لتصفية القضيه الفلسطينيه، لقد حاولوا أن يمرروا مخططاتهم عبرالأشقاء العرب بدون موافقتنا، لكن خطوره ما هو مطروح وبالإضافه لصلابه موقفنا جعل العرب يتراجعوا وقالوا للأمريكيين عليكم بمراجعه الجهه الشرعيه لذلك هناك تعثر،لكنهم مازالوا مستمرين في محاولاتهم".
وأضاف، "جهود التهدئه الراهنة ليست جهودا مصريه خالصه والدوافع أيضا ليست فلسطينيه خالصه .التناقضات كثيره ، فهناك قطر ، تركيا، إيران . وباختصار إسرائيل تسعى ل تهدئه من أجل فرض أمر واقع جديد باتجاه صفقه القرن".
وكشف العالول أن، إسرائيل عرضت على حماس ميناء مع رصيف في قبرص وكذلك مطار بجوار "إيلات"تحت إشراف إسرائيلي وخط طيران وحيد باتجاه قطر . هذه كلها مؤشرات بأنها جزء أو جانب من "صفقه القرن" المخطط الذي تروج له الإداره الأمريكيه وتسعى وتعمل لتنفيذه ، وأشك أنها ستنجح.
.