تاريخ النشر: 2018-12-12 | 14:21
تاريخ النشر: 2018-12-12 | 14:21
أمد/ رام الله : هنأ محمود العالول نائب رئيس حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بمناسبة ذكرى انطلاقتها الحادية والخمسين وتمنى العالول أن يتحقق لشعبنا في عام الجبهة المقبل أمانيه وآماله.
وقال العالول بهذه المناسبة: "هناك تاريخ نضالي طويل يربط التنظيمين يمتد لأكثر من نصف قرن تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية, عمد بدماء الشهداء وشهد معارك بطولية خاضها مقاتلونا سوية في سبيل فلسطين".
وأضاف: "لقد قاتلنا جنبا إلى جنب ودافعنا بروح واحدة عن الأرض والشعب والقضية وحمينا الثورة ومكتسباتها وسنظل نسعى من أجل الحفاظ على هذا الإرث الكفاحي الكبير حتى تحقيق تطلعات شعبنا في العودة والحرية والاستقلال وإقامة دولته وعاصمتها القدس".
وبيّن أننا نحيي ذكرى انطلاقة الجبهة نتذكر العلاقات المميزة التي ربطت تنظيمينا على مدار تلك السنين، فكانت علاقات قاعدتها البحث المشترك عن فلسطين ولا شيء آخر غير فلسطين وحماية المشروع الوطني، ولقد كانت مواقف حكيم الثورة الدكتور الشهيد جورج حبش والقائد الوطني الكبير الشهيد ابو على مصطفي حازمة في الذود عن الثورة وتماسكها وعن منظمة التحرير ووحدانية تمثيلها لشعبنا العظيم يبن صلابة الرأي وحزم الموقف مثل القائدين الكبيرين صمام أمان نحن في أمس الحاجة لهما الأن.
وأشار إلى أنهم يواجهون التحديات الكبرى التي تعترض طريق مشروعنا الوطني والمؤامرات التصفوية التي تهدف للنيل من قضيتنا، وما تواجهه القيادة والرئيس من حملات تهديد، وما يتعرض له الإنسان الفلسطيني وأرضه من استهداف، بما يجسده هذا الاستهداف من قتل وحصار يومي.
وأكد على حرصه على هذه العلاقة وعلى تطويرها حتى نعمل سوية على حماية مكتسبات شعبنا وثورته ونحافظ على مؤسساته الوطنية خاصة منظمة التحرير الفلسطينية خيمتنا ووطننا المعنوي تنفيذا لوصايا الشهداء العظام ياسر عرفات وخليل الوزير والحكيم وأبو على مصطفي وأبو إياد وكل قادتنا الشهداء واستمرارا لتاريخنا النضالي المشترك.
وأوضح العالول أن التحديات التي تواجهها قضيتنا الوطنية والمخاطر التي تعترض طريق مشروعنا الوطني وتعنت دولة الاحتلال واستمرارها في جرائمها ضد شعبنا ومصادرة حقوقه السياسية واستمرار الانقسام وآثاره المدمرة على نضالنا الوطني كل ذلك يتطلب منا موقفاً حازماً لحماية مصالح شعبنا وصون مقاصد كفاحه التحرري، عبر العمل المشترك وتعميق العلاقات النضالية التي يمكننا أن نعمل سوية في سبيلها من خلال توحيد الجهود من أجل قضيتنا العادلة.