تاريخ النشر: 2015-12-09 | 18:33
تاريخ النشر: 2015-12-09 | 18:33
أمد/ الرياض - وكالات: أكد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، دعم دول مجلس التعاون الخليجي لـ"الحل السلمي" في اليمن ، وكذلك دعم بلاده لإيجاد حل سياسي في سوريا يضمن وحدة الأراضي السورية، ووفقاً لمقررات "جنيف 1".
جاء هذا في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية لأعمال القمة الخليجية الـ36، مساء اليوم الأربعاء، في قصر الدرعية بالعاصمة السعودية الرياض.
وقال العاهل السعودي في كلمته إن القمة تنطلق في وقت تمر فيه "منطقتنا بظروف وتحديات وأطماع بالغة التعقيد، تستدعي منا التكاتف والعمل معاً للاستمرار في تحصين دولنا من الأخطار الخارجية، ومد يد العون لأشقائنا لاستعادة أمنهم واستقرارهم".
ودعا إلى "مواجهة ما تتعرض له منطقتنا العربية من تحديات وحل قضاياها، وفي مقدمة ذلك قضية فلسطين، واستعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس".
وفيما يتعلق بالموقف من اليمن، قال العاهل السعودي إن "دول التحالف حريصة على تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن الشقيق تحت قيادة حكومته الشرعية ، ونحن في دول المجلس ندعم الحل السلمي ، ليتمكن اليمن العزيز من تجاوز أزمته ويستعيد مسيرته نحو البناء والتنمية".
وأضاف "وفي الشأن السوري تستضيف المملكة المعارضة السورية دعماً منها لإيجاد حل سياسي يضمن وحدة الأراضي السورية ووفقاً لمقررات (جنيف 1)".
وتنص مقررات اتفاقية "جنيف1"، التي تمخضت عن اجتماعات "مجموعة العمل من أجل سوريا"، التي عقدت في 30 حزيران/ يونيو 2012، على وقف عسكرة الأزمة، وحلها بطريقة سياسية، عبر الحوار والمفاوضات فقط، وهو أمر يتطلب تشكيل حكومة انتقالية بصلاحيات تنفيذية كاملة، من قبل السوريين أنفسهم، ومن الممكن أن يشارك فيها أعضاء من الحكومة السورية الحالية.