تاريخ النشر: 2017-09-15 | 15:25
تاريخ النشر: 2017-09-15 | 15:25
أمد/رام الله-خاص: نفى الوزير السابق للأسرى والمحررين، الدكتور أشرف العجرمي، أن يكون قد صرح ضد صرف رواتب الأسرى والمحررين، من قبل السلطة الفلسطينية، وإن هذه الرواتب تزيد من العنف، وأكد أنه قال خلاف ذلك تماماً وقال أنه لا رابط بالمطلق بين صرف رواتب الأسرى والمحررين، والعنف، وأن هذه الرواتب حق لهم.
وقال العجرمي بإتصال مع (أمد) اليوم الجمعة، أن المركز الذي دعا للمؤتمر، وهو مركز اسرائيلي بحثي،ومعروف بتوجهه اليميني، والمؤتمر ناقش ورقتين، الاولى حول موضوع الاسرى، وأن السلطة الفلسطينية تدعمهم بصرف الرواتب مما يعني تشجيعها للإرهاب والعنف، وهذه الورقة كانت مقدمة للامريكيين، والورقة الثانية كانت حول اتفاقية أوسلو.
وأضاف العجرمي أنني قمت بدحض الورقة الاسرائيلية الاولى المطروحة، رافضا ما جاء فيها بالمطلق، وموقفي من صرف رواتب الأسرى والمحررين معروف، وقد أكدت لهم على أنه لا يوجد أي رابط بين دفع رواتب الأسرى والمحررين، وبين العنف، وقد أكدت على أنه منذ أن اقرت حكومة الدكتور سلام فياض دفع رواتب الأسرى والمحررين، تم انخفاض ملحوظ للعنف، ولو كان دفع الرواتب تشجع على العنف لكانت العمليات من قبل المحررين أكثر بكثير مما يجري، وبهذا المنطق تم دحض الادعاءات الاسرائيلية وموقفهم من صرف رواتب الاسرى والمحررين.
وأكد العجرمي أنني رفضت فتح ملفات فردية للأسرى، واعتمدت التركيز على رفض الادعاءات الاسرائيلية بخصوص رواتب الأسرى والمحررين.
وأضاف العجرمي بتصريحه لـ (أمد للإعلام) أن ما تناولته بعض وسائل الاعلام الفلسطينية، نقلاً عن مصادر عبرية كان نقلا متناقضاً، وغير دقيقة وللأسف نشرها بهذا الشكل يعبر عدم المهنية، ويربك معركتنا التي نخوضها دفاعاً عن حقوق الاسرى والمحررين.