تاريخ النشر: 2018-05-14 | 13:24
تاريخ النشر: 2018-05-14 | 13:24
العدل كلمة نزلت في كل الأديان السماوية، العدل هو أساس القوانين التي سنت في كل بقاع الأرض، فأين العدل لقضية فلسطين.
العدل هو السلام والمحبة فلماذا لا يرفع الأذان وتدق الاجراس، فما هو الدين الذي تؤمنون به، العدل هو المساواة فمن يعطي الشعب الفلسطيني حقه كباقي الشعوب. يقتلون ويجرحون ويعتقلون ولا احد يبالي، يسجنون اطفال و نساء حتى الشيوخ ولا احد يدافع عنهم. الكل يدعم إسرائيل فقط مجردين من العدل والمساواة والحقوق للشعب الفلسطيني.
هل فقط اقتحام البيوت والمساجد والكنائس هو الذي سيجلب الأمان لكم؟ هل عدم حماية هذا الشعب وتجويعه و حصاره وحرمانه من أبسط الحقوق سيجلب لكم الأمن والأمان؟
لقد حاولتم كل السبل لمنع هذا الشعب العظيم واقولها بفخر بأن يفكر ان يحلم مجرد حلم بالحياة وان يكون كباقي الشعوب يعيش بسلام.
طوال سبعون عام ومازال يقول لا للبطش لا لا للقتل، نعم للسلام والحرية والعدالة الاجتماعية والعيش الكريم في أرض فلسطين وعاصمتها القدس الشريف مهما طال الزمن.
هذه الرسالة من إنسان عادي يؤمن بالحرية والسلام والعدل للجميع وبدون استثناء الي من يساند البطش و للجلاد،
هذه الرسالة لمن يريد تعديل سايكس بيكو، هذه الرسالة لمن يغمض عينيه عن الحقيقة، فهل حان موعد التفكير السليم بعد هذا الظلم الكبير؟