تاريخ النشر: 2018-11-12 | 09:31
تاريخ النشر: 2018-11-12 | 09:31
أمد/ غزة: قالت منظمة العدل والتنمية لدراسات الشرق الاوسط وشمال افريقيا اليوم الاثنين، إنّ الهدف من عملية غزة و اغتيال قيادي بكتائب القسام الجناح العسكري لحماس داخل قطاع غزة في عملية خاصة لإسرائيل تستهدف اجبار حركة حماس وقيادات الحركة على نزع سلاح حماس واقامة منطقة منزوعة السلاح بقطاع غزة تديرها حكومة مدنية سياسية من حماس وبدعم إقليمي ودولي من دول عربية سنية كمصر وقطر وتركيا ودول الخليج وتقدم لها الاموال لإعادة اعمار غزة او ادماج حماس بالسلطة الفلسطينية لكن الخيار الاقرب هو منطقة منزوعة السلاح بغزة تديرها حكومة حماس
واكد الناطق الرسمي للمنظمة زيدان القنائى في بيانٍ صحفي وصل "أمد للإعلام" نسخةً عنه، أن اسرائيل لن تتوقف عن محاولات اغتيال قيادات الاذرع العسكرية لحماس، ومنهم قادة كتائب القسام والجهاد لنزع سلاح حماس والقبول بادارة سياسية مدنية للقطاع وانهاء معضلة قطاع غزة نظرا لان الاذرع العسكرية لحماس تعارض وبشدة نزع سلاح الحركة والدخول فى اية مفاوضات مع اسرائيل بينما يبدى المكتب السياسى للحركة بعض المرونة
وأضاف القنائى، ان اسرائيل قد تشن عملية عسكرية واسعة داخل قطاع غزة خلال الساعات المقبلة وسيتوقف ذلك على رد الاجنحة العسكرية لحماس ومنها كتائب القسام فلو قامت حماس بالتهدئة ورفض التصعيد مع الجيش الاسرائيلى ستكون الامور مرشحة لمفاوضات بين تل ابيب وحماس بوساطة مصرية وعربية لنزع سلاح حركة حماس واقامة منطقة منزوعة السلاح بغزة تحكمها حماس اما اذا كان رد حماس تصعيديا وعسكريا ستشن اسرائيل عملية عسكرية كبيرة داخل القطاع وتستهدف قيادات القسام بصفة خاصة باغتيالات وقصف جوى
وأوضح، ان اسرائيل لا تريد اى تقارب بين حماس وايران وتسعى الى ان تكون حركة حماس مسيطر عليها من دول عربية سنية اصبحت ترتبط مع اسرائيل بمصالح وارتباطات عديدة كمصر والرياض كما ان اسرائيل تخشى من تزويد ايران لكتائب القسام وحماس بصواريخ متطورة او بعيدة المدى قادرة على الوصول لعمق اسرائيل.