تاريخ النشر: 2020-01-02 | 10:20
تاريخ النشر: 2020-01-02 | 10:20
بغداد: أفادت مصادر إعلامية عراقية يوم الخميس، بأنه تم نشر فرق للجيش العراقي في الشوارع الرئيسية والمباني الهامة بمحافظة الديوانية جنوب العراق.
ونقل عن مصدر أمني في المحافظة انتشار قطعات الفرقة 19 التابعة للجيش قرب الدوائر الحكومية والتقاطعات المرورية الرئيسية.
كما قال المصدر إن هذا الانتشار لقطعات الجيش داخل مركز المحافظة هو لحماية الدوائر الحكومية والمصارف وغيرها من الدوائر الأخرى بعد استئنافها للدوام الرسمي الخميس.
محاولة اغتيال ناشط
إلى ذلك، انتشرت قوات الأمن وسط محافظة ذي قار، و نصبت حواجز تفتيش في مختلف أنحاء المدنية، بحثاً عن درجات نارية وسيارات مشبوهة، لا سيما بعد إصابة الناشط "مرتضى جبار" ليلاً بخمس طلقات نارية إثر استهدافه من قبل مسلحين في مدينة الناصرية مركز المحافظة.
يذكر أن محافظة الديوانية كما غيرها من المحافظات الجنوبية تشهد منذ أشهر تظاهرات واحتجاجات مستمرة، للمطالبة بحكومة مستقلة بعيدة عن المحاصصة والفساد، كما يطالب المتظاهرون بتحسين الأوضاع المعيشية والاقتصادية لأبناء تلك المحافظات.
إلى ذلك، عمد المحتجون إلى تعليق الدراسة لأيام عدة، كما أعلن مراراً وفي فترات متفاوتة عن تعطيل الدوام الرسمي.
إغلاق مقر المحافظة
ومطلع ديسمبر، عمد عدد من المتظاهرين في الديوانية، إلى إغلاق مقر المحافظة ومنعوا المحافظ والموظفين من دخول المبنى.
تحالف القوى يهدد باتخاذ موافق سياسية اذا لم يتم اطلاق سراح الشيخ المشهداني
وفي سياق اخر حذر تحالف القوى العراقية، يوم الخميس، من موقف حاسم ومصيري في العملية السياسية بحال عدم الكشف عن مصير الشيخ رافع المشهداني، مشيرا الى ان التحالف سبق وان دعا الجهات الامنية والحكومة للكشف العاجل عن مصير الشيخ المشهداني لكن دون اي اذان ضاغية.
وقال التحالف في بيان له: "نستغرب حالة الصمت الحكومي، على الاستهتار الكبير لبعض الجماعات المنفلتة والمسيطرة على السلاح والقرار خارج اطار الحكومة، والتي وصلت الى اختطاف رموز عشائرية ووطنية في وضح النهار وامام انظار الجميع دون اي رادع مع ضعف يندى له الجبين للمؤسسات الامنية وفي مقدمتها الامن الوطني التي انشغلت في الفترة الاخيرة مابين تعيين المحسوبية والمنسوبية وبين التحضير لتظاهرات امام الممثليات والسفارات وتناسوا عملهم الامني مما ترك العصابات والمليشيات والقتلة دون اي رادع".
واكد التحالف ان "صمت الشركاء السياسيين، او تجاهلهم للمطالبات باطراق سراح المشهداني سيجعلنا مضطرين وفاء لجماهيرنا باتخاذ مواقف سياسية تنسجم مع حجم التحديات التي تواجهها تلك الجماهير ومناطقنا امام سطوة العصابات المنفلتة وتستر البعض على جرائمهم تحت عناوين مختلفة لاترضى عليها الاديان والاعراف السماوية والوضعية".
وطالب تحالف القوى العراقية، اول امس الثلاثاء، الحكومة بالحد من نشاط ما وصفها بـ"المليشيات المنفلتة" وضمان حياة المواطنين، محملا رئيس الحكومة وقائد عمليات بغداد والاجهزة الامنية والاستخبارية مسؤولية الحفاظ على حياة "الشيخ رافع المطلك المشهداني ومرافقيه" الذين اختطفوا شمال بغداد.
وافاد مصدر امني، الاثنين الماضي، بأن مسلحين مجهولين اختطفوا شيخ عشيرة بعدما قتلوا ابن عمه في قضاء التاجي شمالي بغداد، فيما قطع افراد من عشيرة الشيخ المختطف الطريق الرابط بين بغداد وصلاح الدين.
ويشهد العراق احتجاجات ضد النخبة السياسية منذ أكتوبر الماضي، تخللتها أعمال عنف واسعة خلفت نحو 460 قتيلا وأكثر من 17 ألف جريح، وفق أرقام مفوضية حقوق الإنسان العراقية.
ورغم استقالة حكومة عبد المهدي، وهي مطلب رئيسي للمحتجين، إلا أن التظاهرات لا تزال متواصلة في عدة مناطق، مطالبة برحيل النخبة السياسية المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة، والتي تحكم البلاد منذ إسقاط نظام صدام حسين عام 2003.