تاريخ النشر: 2020-01-08 | 13:30
تاريخ النشر: 2020-01-08 | 13:30
بغداد: أدان رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي ما وصفه بـ"الانتهاك الإيراني" للسيادة العراقية، داعيًا الحكومة العراقية لاتخاذ الخطوات اللازمة لحفظ سيادة العراق، وإبعاده عن دائرة الصراع.
وقال الحلبوسي، في بيان نشرته وكالة الأنباء العراقية "واع"، يوم الأربعاء 8 يناير، "في الوقت الذي ندين فيه الانتهاك الإيراني للسيادة العراقية فجر اليوم الأربعاء 8 يناير، نؤكد رفضنا القاطع لمحاولة الأطراف المتنازعة استخدام الساحة العراقية في تصفية الحسابات".
وأضاف "في هذا الظرف العصيب نجدد دعوتنا إلى الحكومة العراقية باتخاذ الإجراءات والتدابير السياسية والقانونية والأمنية اللازمة، لإيقاف مثل هذه الاعتداءات، والعمل على حفظ السيادة العراقية من الانتهاكات، وإبعاد العراق عن الصراع الدائر، وأن لا يكون ساحةً للتصفيات والاقتتال، أو طرفًا في أي صراع إقليمي أو دولي".
ولاحقا، استنكرت الرئاسة العراقية، القصف الصاروخي الإيراني الذي استهدف مواقع عسكرية في البلاد، ودعت إلى تجنيب المنطقة أي صدام عسكري، وزج العراقيين في حرب جديدة.
واعتبرت الرئاسة، في بيان صحفي القصف الصاروخي الإيراني الذي استهدف مواقع عسكرية على الأراضي العراقية، خرقا للسيادة الوطنية، داعية إلى عدم استخدام العراق كساحة حرب للأطراف المتنازعة.
وأضاف البيان: ”تؤكد رئاسة الجمهورية أن العراق سبق له أن أعلن رفضه أن يكون منطلقا للاعتداء على أي دولة، كما يرفض أن يكون مصدر تهديد لأيّ من جيرانه، بل دعامة للاستقرار، ومساحة لتلاقي المصالح بين شعوب المنطقة، وأن أمنه وسيادته يجب أن يصانا وفقا للمواثيق الدولية والعلاقات والاتفاقات الثنائية“.
ورأت الرئاسة، أن ”وجود قوات التحالف الدولي في العراق، تم على أساس الاتفاقات المبرمة بين الحكومة العراقية والدول التي تشكل التحالف منها، لضرورة محاربة الإرهاب، وأن سياق ومصير تواجد هذه القوات هو شأن داخلي عراقي، معنية به الحكومة العراقية ومجلس النواب العراقي، وفق الأطر القانونية والدستورية والدبلوماسية، وعلى أساس التوافق الوطني وأولويات الأمن الوطني العراقي“.
ودعا البيان الرئاسي، كل الأطراف إلى ”ضبط النفس والحكمة، وتغليب لغة الحوار وعدم الانجرار إلى حرب مفتوحة تهدد أمن وسلم المنطقة والعالم، مثلما طالب الجميع بتجنيب شعبه وشعوب المنطقة أضرار أي صِدام عسكري في ضوء وضعه الأمني والسياسي الخاص“.