الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

العراق بثورته يَتَأَلَّق

العراق بثورته يَتَأَلَّق

تاريخ النشر: 2019-12-16 | 08:13

الحق صرخة تُحْبِطُ مَكْرَ الماكرين بحزامٍ من عَوْسَجٍ لا يَرحَم شوكه متى طرقت مسامعهم مُفَجِّراً وَخَزاً مُوَلِّداً طاقة هَلَعٍ ترتَجِف لها مُهَجهم فيتساقطون من أبراج حسبوها واقية لعنادهم، المُتَرَبِّع لصحبتهم على كراسي حُكْمٍ تَصَدَّعَ توازنها رغم أنفهم، فَيُلاحَظُ تَرَنُّحهم قبل سقوطهم الغير بعيد وقوعه، ليحسُّوا وقتها بمفعول تلك الصرخة المباركة المجسَّدة في ثورة أرادها العراقيون كالعراقيات الحد المفصلي بين عهد الفساد والنهب وفوضى التدبير، و بين عهد الاجتهاد والتركيب ورِضَا التسيير، الاجتهاد بأقْوَمِ اعتمادٍ على كفاءات عراقية منتشرة عبر الدول المتقدمة، العائدة متى دُعِيت للتَّجديد الكفيل بجعل العراق مسترجعاً مكانته المؤهل لها من زمان ، والتركيب المباشر لقوائم رافعة الشأن الاقتصادي ليتخلَّصَ ممَّا عَلِقَ به من شوائب سببها زُمْرَة من حكام أقامَهم مَن خرَّبَ البلاد وساهمَ في المزيد من التخريب منذ رحيله إلى الآن

أهذا هو البرلمان الذي صدعتمونا بادعاءاتكم أنه منبثق عن ارادة الشعب ؟؟؟، منشغل نراه بإعداد العدة لاختيار أحد أعضائه ليكون رئيسا لحكومة الغد إن كان هناك غد بمثل ما تفكر فيه هذه المؤسسة المنسلخة دستوريا عن ارادة الشعب من مدة غير قصيرة ؟؟؟، فبدل أن يساند مطالب الملايين المنضوين تحت لواء أشرف ثورة سلمية عرفتها دولة العراق منذ حصول ما حصل إلى الآن ، الملايين المتواجدة في مثل الظروف الغير مسبوقة قساوتها المتحملة بشكل بطولي قتل القوات الأمنة لبعض من أبريائها المتحولين في رمشة عين لشهداء الثورة العازمة على اقتلاع جذور مسؤولين لم يفكروا في ساعة آتية تلحقهم لما كانوا فيه فبل نلك الجلسة جد المريحة فوق كرسي من كراسي قصور ألف ليلية وليلة المبتاعة من عرق الشعب ، بدل أن ينزل هذا البرلمان لتفقد أحوال الثائرين عن حالة الإفلاس التي تُعايشها للآسف إحدى أغنى دول العالم ، و يَتَوَحَّد مع أصل نعمته واضعاً يده مع أيادي الملالين البشرية التي لولاها لما كانت حتى نفس الدولة قائمة ، بدل ذلك يسابق (هذا البرلمان من حيث انزوائه الغريب) الزمن لتكوين أكبر كتلة فيه بخياطة هذا العضو بتلك العضوة لحياكة عنصر يُقَدَّمُ لرئيس الجمهورية قبل فوات الآوان الدستوري لتكليفه برئاسة حكومة ، قد تُنْعَت إن قامت، مهزلة القرن بحجم انهيار كيان ، أرادَ له مَن أراد إذلال الشعب العراقي العظيم وليس خدمته الخدمة الكفيلة بجعله سيد قراراته وليس قرارات فسيفساء من الاتجاهات والتوجهات غير المتناسقة الميسور اختراقها لفرض المزيد من الانقسامات وما تفرزه الوضعية من حماية استمرار الفساد ينهش ما تبقَّى من ثروات هذا البلد الشريف الذي لا يستحق ما يعاني منه في ظل برلمان خائف من الشعب مرتعش من نداءات الحق المنبعثة من ميادين التحرير الغاصة بالأحرار طول وعرض الوطن الصامد انطلاقاً من بغداد، عروس الجهاد، السلمي لأقصى حد.

البرلمان من واجبه كان، أن ينتفض لتطهير نفسه من تبعية عقيمة مفروضة عليه ، معروف لدى البعيد كالقريب مصدرها ،والمساعي الهادفة من إبعاده كلية عن المسؤوليات الحقيقة التي تَواجَدَ أصلاً من أجل تحمُّلها اعتباراً أن مصلحة الشعب فوق كل الاعتبارات ولا صوت يعلوا على صوته ، كان من الواجب انضمامه لإصدار ما يؤهل قانوناً مُساءَلَة المسبِّبين في الاختناق المتنامي داخل العراق مهما كان المجال، ومتابعة مَن وثِّقَت التهم في حقهم بالأدلة القاطعة ليُبعَدوا عن قيادة أمة مؤهلة مسبقاً لتسيير نفسها بما يرضيها وليس ما يُرضى الدخلاء عليها ، مادامت الأمة سيِّدة أسياد البرلمان ذاته . التاريخ لا يرحم وبالأخص التاريخ العراقي الذي له في الموضوع أساتذة حكماء تحرير نصوصه، الشاهدة عن مجريات أحداثه دون إقصاء الصغرى منها، وما يُدَوِّنُهُ عن البرلمان الحالي لا يخرج عن كونه أفشل برلمان، لترك أبناء الشعب يُقْتَلون بغير ذنب، دون اتخاذ أي إجراء قانوني يؤكد قدرته على التدخل للقضاء على مثل التصرفات الإجرامية المُشينة، بل يرسِّخ سكوته ما ذهب إليه الجميع أن العراق في حاجة لبرلمان يليق بكرامته أولا ،وحجم مكانته بين دول محترمة عبر العالم المتحضر، بسَنِّ قانون جديد للانتخابات في إطار دستور جديد تُبنَى عليه آليات تسيير دولة العراق الحديثة البعيدة كل البعد عن عبثيات المرحلة الضائعة الآنية .

×
أخبار
تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط