تاريخ النشر: 2019-12-27 | 06:08
تاريخ النشر: 2019-12-27 | 06:08
بغداد – وكالات: بعد أن وضع استقالته بين أيدي البرلمان، شهد الرئيس العراقي برهم صالح لعدم قبوله مرشحهم أسعد العيداني المرفوض شعبيا، شنت كتل ونواب مدعومين من إيران ضده، تمثلت بحملة انتقادات وتخوين طالته من قبل فصائل وكتل برلمانية موالية لإيران.
ودعا "تحالف البناء"، مجلس النواب العراقي إلى اتخاذ الإجراءات القانونية بحق رئيس الجمهورية، برهم صالح، متهما إياه بـ "الحنث باليمين" و"خرق الدستور".
وقال "تحالف البناء" في بيان له يوم الخميس، إن "لجوء رئيس الجمهورية إلى سياسة قتل الوقت وتوجيه الرسائل إلى هذه الجهة وتلك وعدم الالتزام بالمهل الدستورية دفعنا إلى تقديم الأدلة الثبوتية التي لا تقبل الشك باعتبارنا الكتلة النيابية الأكثر عددا والتي اعتمدناها في تقديم مرشحنا لرئيس الجمهورية، الذي كان قد تعهد بتكليفه بتشكيل الحكومة، ولكننا فوجئنا بإصرار رئيس الجمهورية على مخالفة الدستور وعدم تكليف مرشح الكتلة الأكبر بحجة رفض المرشح من بعض الأطراف السياسية".
وأضاف البيان، أن "انتهاك الدستور من الجهة التي يفترض أن تكون حامية له يعني دفع البلاد إلى الفوضى التي لا تخدم سوى الجهات الأجنبية التي تتربص الشر بالعراق وشعبه"، مشيرا إلى أن "مخالفة الدستور ورفض تكليف رئيس الوزراء وفق السياقات الدستورية سيؤدي إلى نتائج تتنافى مع مطالب المتظاهرين وعموم الجماهير في تحقيق الأمن والاستقرار لتبدأ عملية تنفيذ مطالب المتظاهرين السلميين".
يشار إلى أن كتلة البناء (المؤلفة من تحالف هادي العامري ونور المالكي) المدعومة إيرانيا، تدعي أنها تشكل الكتلة الأكبر في البرلمان.
إلى ذلك، وجهت كتائب حزب الله العراق مساء الخميس سهامها إلى صالح، واصفة خطوة رئيس الجمهورية بالتصرف المريب، ومتهمة إياه بـ "بخرق الدستور بعد رفضه أداء مهمته وواجبه الدستوريّ بتكليف الشخصيةِ التي ترشّحُها الكتلةُ الأكبر لرئاسة الوزراء".
كما اتهمت رئيس الجمهورية العراقية بالخضوع للإملاءات الأميركية، ولما سمَّته "ضغوط أطراف مشبوهة تعملُ على استغلال التظاهرات لفرض إرادتها الخبيثة".
إلى ذلك، اعتبرت أن صالح أدخل العراق في أزمة جديدة، متهمة إياه "بالتهرّب من مسؤوليته الوطنيّة والدستوريّة مُلَوّحاً بالاستقالة، في مزايداتٍ مفضوحةٍ بادِّعاءِ وقوفِهِ إلى جانب إرادة الشعب"
يذكر أن رئيس الجمهورية برهم صالح، كان قد أعلن في وقت سابق الخميس، استعداده لوضع استقالته أمام أعضاء مجلس النواب، فيما قدم اعتذاره عن تكليف مرشح كتلة البناء أسعد العيداني لرئاسة الحكومة المقبلة.
كما يشار إلى أن ترشيح العيداني لرئاسة الوزراء، هو ثالث ترشيح يعلن المحتجون رفضهم تكليفه بالمنصب، بعد عضو البرلمان محمد شياع السوداني، ووزير التعليم العالي في الحكومة المستقيلة، قصي السهيل.