تاريخ النشر: 2022-06-12 | 18:50
تاريخ النشر: 2022-06-12 | 18:50
بغداد: وافق رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي يوم الأحد، على استقالة الكتلة الصدرية في البرلمان.
وقالت وكالة الأنباء العراقية الرسمية (واع)، إن الحلبوسي، وافق على استقالة 73 نائبا من أصل 329 في البرلمان، ينتمون للكتلة الصدرية.
وأضافت أن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وجه أعضاء كتلته في وقت سابق الأحد، بتقديم الاستقالات إلى رئاسة البرلمان، على خلفية الانسداد السياسي بتشكيل الحكومة.
وجاء قرار الصدر، بعد أقل من شهر على إعلانه التخلي عن مساعي تشكيل الحكومة الجديدة والانتقال إلى صفوف المعارضة لمدة 30 يوما (تنتهي في 15 يونيو الجاري) في خطوة قد تؤدي إلى إعلان البرلمان حل نفسه والذهاب إلى انتخابات مبكرة.
وأمام العراقيين خيار حل البرلمان بتقديم ثلث أعضاء المجلس (110 عضوا) طلبا إلى رئيس المجلس "الحلبوسي"، أو طلب يتقدم به رئيس الوزراء "مصطفى الكاظمي"، بموافقة رئيس الجمهورية "برهم صالح"، يقدم إلى مجلس النواب ليصوّت عليه في كلتا الحالتين بموافقة الأغلبية المطلقة، ثلثي أعضاء المجلس (210 عضوا).
وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر دعا الأحد، رئيس الكتلة الصدرية في البرلمان العراقي لتقديم استقالات أعضاء كتلته إلى رئيس مجلس النواب.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية، عن الصدر قوله في رسالة خطية "على رئيس الكتلة الصدرية حسن العذاري أن يقدم استقالات نواب الكتلة إلى رئيس مجلس النواب. مع فائق الشكر لهم لما قدموه في هذه الفترة القصيرة.. كما الشكر موصول لحلفائنا في تحالف إنقاذ وطن لما أبدوه من وطنية وثبات".
وتابع "هذه الخطوة تعتبر تضحية من أجل الوطن والشعب لتخليصه من المصير المجهول، كما ضحينا سابقاً من أجل تحرير العراق وسيادته وأمنه وازدهاره واستقراره".
وكان نواب الكتلة الصدرية وقعوا، الخميس الماضي، استقالاتهم جميعاً ووضعوها تحت تصرف الصدر، بعد أن أعلن الأخير أن نواب كتلته البرلمانية مستعدون لتقديم الاستقالة.
واعتبر الصدر سابقاً أن الانسداد السياسي الذي يعيشه العراق "مفتعل"، وأن إصلاح البلاد "لن يكون إلا بحكومة أغلبية وطنية".