تاريخ النشر: 2019-12-08 | 18:11
تاريخ النشر: 2019-12-08 | 18:11
بغداد: طالبت كل من بريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، يوم الأحد، رئيس الوزراء العراقي، عادل عبدالمهدي، بإبقاء الفصائل المسلحة بعيدة عن ساحات التظاهر، ومحاسبة مرتكبي ”مجزرة السنك“ الأخيرة.
وقتل وأصيب نحو 70 شخصًا، جرّاء اقتحام قوة مجهولة، يوم الجمعة، ساحة التظاهر الرئيسية في العاصمة بغداد، فيما واجهت قوات الحشد الشعبي اتهامات من ناشطين ومدوّنين، بارتكاب تلك ”المجزرة“.
وأصدرت سفارات بريطانيا، وألمانيا، وفرنسا، بيانًا مشتركًا، جاء فيه: ”التقى اليوم سفراء بريطانيا، وألمانيا، وفرنسا، مع رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، وأدان السفراء قتل المتظاهرين العراقيين السلميين الحاصل منذ الأول من شهر تشرين الأول أكتوبر بضمنهم قتل 25 متظاهرًا في بغداد يوم الجمعة الماضي“.
وأضاف البيان: ”طالب السفراء رئيس الوزراء، باعتباره القائد العام للقوات المسلحة، ولحين تسلم رئيس وزراء جديد لهذا المنصب، بحماية المتظاهرين وإجراء التحقيقات اللازمة بصورة عاجلة ومحاسبة جميع المسؤولين عن عمليات القتل، وأكدوا على عدم السماح لأي فصيل مسلح للعمل خارج سيطرة الدولة“.
وتابع: ”في هذا الصدد، حث السفراء الحكومة العراقية على ضمان تنفيذ القرار الذي اتخذته حديثًا بإعطاء أوامر لقوات الحشد الشعبي بعدم التواجد قرب مواقع الاحتجاج، وأيضًا محاسبة أولئك الذين يخرقون هذا القرار“.
ويوم السبت، أعلنت هيئة الحشد الشعبي في العراق، منع عناصرها من الانتشار الميداني قرب ساحات التظاهر، إثر اتهامات واجهتها بشأن قتل محتجين قرب ساحة التحرير.