تاريخ النشر: 2021-03-19 | 17:09
تاريخ النشر: 2021-03-19 | 17:09
إن قرار عباس بإقالة د.ناصر القدوة من رئاسة وعضوية مجلس أمناء مؤسسة ياسر عرفات لهو نوع من العربدة والبلطجة السياسية إنتقاماً من أي منافس له في الإنتخابات التشريعية والرئاسية القادمة وذلك بعد فصله من اللجنة المركزية لحركة فتح ..
إن مؤسسة عرفات لا تتبع لحكومة عباس وتتلقى بعض المساعدات من الصندوق القومي الفلسطيني وساهم القدوة بشكل كبير في إنشاؤها بعد وفاة الشهيد الرمز أبوعمار ..
إن عربدة عباس أصبحت تطال كل شئ ولم يبقى أمامه إلا أن يمنع الهواء لو إستطاع عن منافسيه ..
وما يدعو للصبر أن الشعب الفلسطيني بكامل فئاته أصبح مدركاً أن هذا العجوز الدكتاتوري يجب أن يغادر إلى غير رجعة والكل ينتظر ساعة الإنتقام منه في صندوق الإقتراع والكثير يطالب محاكمة عادلة له وعدم السماح له بالخروج أو الهروب من الوطن لأنه ساهم في موت الكثير من المرضي وقطع وخفص رواتب الموظفين وحرم غزة والضفة من لقاح كورونا رغم أن عباس وعائلته وحاشيته في المقاطعة تلقوا الجرعة الثانية والعشرات تموت كل يوم في الضفة الغربية ..
والأخطر أن يرسلوا هذه اللقاحات لأقاربهم خارج الوطن رغم أنها محدوده والمهزلة الكبرى أن يرفض عباس عشرات الآلاف من اللقاحات لمجرد أن عضو المجلس التشريعي محمد دحلان وراء هذه المساعدات التي تقدمها دولة الإمارات العربية المتحدة مشكورة على دعمها للشعب الفلسطيني منذ عشرات السنوات فكانت البداية مع الشيخ زايد وأبوعمار رحمهم الله في دعم الثورة الفلسطينية والإنتفاضة ثم عباس والشيخ محمد بن زايد ..
لكن وللأسف وقفنا ضد الإمارات في دخولها كمراقب مع دول الغاز في الشرق الأوسط وكأننا دولة عظمي ونحن ما زلنا بحاجة لدعم العرب كل هذا يعاني منه الشعب الفلسطيني لأن من يتحكم بنا شخص واحد والشعب الفلسطيني كله يعيش تحت رحمته وشعاره يموت الشعب ويحيى الرئيس ..
إنها الطامة الكبرى اذا لم يغادر في الإنتخابات القادمه وعلى كل مواطن فقد أحداً من ذويه أن يستعد لرفع دعوي قضائية ضد عباس لفساده والإستهتار في أرواح الفلسطينيين وعلينا جميعاً أن نشارك في الإنتخابات التشريعية والرئاسية وأن نرفع الكرت الأحمر ضد عباس وحاشية لا حل أمامنا في التخلص من هذه الحالة المأساوية الذي يعيشها شعبنا إلا بمغادرة هذا العجوز وحاشيته .