تاريخ النشر: 2018-01-02 | 12:00
تاريخ النشر: 2018-01-02 | 12:00
أمد/ دمشق: أفادت قناة "العربية"، بأن من الأسباب التي أدت الى اقالة وزير الاعلام السوري محمد رامز ترجمان وتعيين عماد سارة محله، كانت لمعاقبته على تسهيله دخول صحافي إسرائيلي الى سوريا.
وذكرت القناة السعودية، أن الفضيحة طالت وزير الإعلام المقال، محمد رامز ترجمان، بعد تسهيله دخول صحافي إسرائيلي قبل اشهر، تمكن من الدخول إلى مناطق عسكرية يسيطر عليها الجيش السوري، وكذلك جاءت زيارته بالتنسيق مع ترجمان نفسه بحسب العربية. كما تمكن الصحافي الإسرائيلي، ويدعى جوناثان سباير، من الاجتماع بأكثر من وزير في الحكومة السورية منهم وزير المصالحة علي حيدر.
وحاول ترجمان بأن يوضح، أن الصحافي الإسرائيلي دخل سوريا بجواز سفر بريطاني، لكن موظفين من داخل وزارته، ومنهم مضر إبراهيم، وهو مسؤول الإعلام الالكتروني بوزارة الإعلام السورية، ردّ عليه، مستهترا، وقال إن أي بحث بسيط على "غوغل" كان سيجعلكم تعرفون أنه إسرائيلي. وأحدث الموضوع ضجة كبيرة في حينه، بعد اجتماع الصحافي الإسرائيلي مع ضباط في الجيش السوري.
واتهم موالون بأن ثمة من قدم لجوناثان سباير تسهيلات محددة وكبيرة، مكنته من الدخول إلى البلاد والالتقاء بوزراء وضباط في الجيش.
وعن اقالة وزير الدفاع فهد جاسم الفريج جاءت للاشتباه بتورطه في قضية فساد ضخمة داخل الوزارة وتتعلق بتربّح غير مشروع ناتج من أعمال الإعفاء من الخدمة الإلزامية العسكرية، التي لم تعد تتم في الفترة الأخيرة، إلا عبر مكاسب معينة.
وجاء في مصادر سورية معارضة، أن الفريج تربّح مالياً وبطريقة غير مشروعة، من خلال صفقات الإعفاء من الخدمة الإلزامية، التي يحق له كوزير أن يمنحها لمن يريد. الأمر الذي درّ عليه أموالاً طائلة، بحسب مواقع سورية معارضة.
وكان الأسد قد أصدر مرسوماً، ألغى فيه فقرة تتعلق بإعفاء المكلّفين من الخدمة العسكرية. وهي فقرة كانت تعطي لوزير الدفاع، الحق بإعفاء من يراه مناسباً، من الخدمة الالزامية.