تاريخ النشر: 2017-01-31 | 17:30
تاريخ النشر: 2017-01-31 | 17:30
أمد/ رام الله: اكدت مصادر فلسطينية وفاة القيادي الفلسطيني جميل شحادة (ابو خالد) أمين عام الجبهة العربية الفلسطينية، عضو المجلس المركزي الفلسطيني..
المصادر أكدت أن ابو خالد أصيب صباح اليوم بضيق شريايين ولاحقا بجلطة حادة أدت الى الوفاة في مشفى رام الله الحكومي مساء اليوم الثلاثاء، وسوف يتم تشييع جثمان الفقيد بعد غد الخميس بجنازة عسكرية من رام الله إلي طولكرم.
ولد جميل شحادة عام 1947 في مدينة طولكرم وهو الأمين العام ل الجبهة العربية الفلسطينية منذ 1993 وعضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية, عضو المجلس الوطني الفلسطيني منذ عام 1980. وعضو لجنة تنفيذية مراقب لمنظمة التحرير الفلسطينية. التحق بجبهة التحرير العربية سنة 1969 .
من جهتها أصدرت الجبهة العربية الفلسطينية بياناً نعت فيه أمينها العام جاء فيه :-
قال تعالى: " مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا" .. صدق الله العظيم
بقلوب ملؤها الحزن والأسى والايمان بقضاء الله وقدره تنعى الجبهة العربية الفلسطينية الى الشعب الفلسطيني العظيم والى الامة العربية والاسلامية والى كافة الاحرار والمناضلين في العالم القائد الوطني الكبير جميل حسن شحادة "ابو خالد" ، الأمين العام للجبهة العربية الفلسطينية وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
الذي انتقل الى رحمة الله تعالى مساء اليوم الثلاثاء الموافق 31/1/2017م عن عمر يناهز ال69 عاما قضاها في خدمة شعبه ووطنه، ليخسر شعبنا قائداً وطنياً ومناضلاً فذا، واحد رجال فلسطين الأوفياء تشهد له كافة ميادين وساحات النضال، الذي كان مثالاً للمناضل الفذ والمكافح الصلب العنيد، الذي يؤثر مصلحة الوطن على أي اعتبار، فقاد حالة التجديد في الجبهة عام 1993م وكان لرفاقه الاب الحنون والقائد الصابر الذي يسير بخطى ثابتة وواثقة مفعمة بالإيمان بحقوق شعبنا العادلة، فكان وبحق رائد القرار الوطني المستقل، وصوت المقهورين من ابناء شعبنا، حاملا همومهم ومدافعاً عنهم، متقدماً للصفوف دوما على طريق تحرير الوطن وضمان حرية شعبنا، وفي سبيل تحقيق الأهداف الوطنية العليا للشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
إن قلوبنا اليوم تعتصر ألماً برحيل قائدنا واميننا العام "ابا خالد" ولعل عزائنا الوحيد هو هذا الإرث الكبير الذي تركه لنا من مواقف ثابتة ومن بصيرة ثاقبة وايمان لا ينضب بحقوق شعبنا، والذي يبقيه حياً في قلوبنا ووجداننا وعلى مر الأجيال، وان رحل عنا بجسده فانه سيبقى في قلوبنا وعقولنا وذاكرتنا ذلك المناضل الذي لم تنل منه كل العذابات والآلام .. والفدائي الذي لا يهاب في الحق لومة لائم .. المتمسك بالثوابت التي آمن بها شعبنا وقضى من أجلها الأكرمين الأفضلين شهداء أبرار على درب الحرية والاستقلال.