تاريخ النشر: 2016-04-21 | 14:46
تاريخ النشر: 2016-04-21 | 14:46
أمد/ القاهرة: اقترح الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي في كلمة له خلال اجتماع للجامعة حول الجولان "إنشاء محكمة عربية ضد الانتهاكات الإسرائيلية"، مشيراً إلى "إننا نحتاج إلى أخذ مواقف فعالة ضد اسرائيل".
وقال العربي، خلال كلمته بالاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين، إن تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو بشأن الجولان تعكس تعنت الحكومة الإسرائيلية التي تحاول استغلال الأزمة السورية الحالية لتكريس احتلال الجولان السوري الذي كان وما زال وسيبقى أرضاً سورية ملكاً للشعب السوري.
وأوضح الأمين العام، أن إسرائيل دأبت على الاستهتار بالقوانين الدولية والاستمرار في انتهاكاتها بحق الشعب الفلسطيني ضاربة بعرض الحائط كل الأعراف والمواثيق الدولية، مطالباً بضرورة إتخاذ إجراءات وخطوات جدية فعالة للرد على إسرائيل.
وشدد العربي، على ضرورة أن يتحمل مجلس الأمن مسؤولياته في هذا الصدد لأن غير ذلك سيؤدي إلى فوضى في المجتمع الدولي، وقال العربي "لايجب ونحن في القرن الواحد والعشرين أن تكون هناك دولة فوق القانون والشرعية".
وأدان مندوب دولة الكويت في الجامعة العربية، الموقف الإسرائيلي الذي انتهكت فيه كافة القوانين الدولية، وإعلانها ضم الجولان السورية لأراضيها، والتأكيد على عدم نيتها في استرجاع الأراضي العربية المحتلة، مؤكدًا على حق سوريا في الجولان المحتلة، وأنها أرض عربية لا يجب التفريط فيها.
كما اعتبر مندوب دولة الإمارات العربية المتحدة، الموقف الإسرائيلي بضم الجولان السورية، هو خطوة تصعيدية تتطلب وقفة عربية جادة وحاسمة، مطالبًا المجتمع الدولي باتخاذ موقف واضح جراء الجرائم الإسرائيلية والانتهاكات التي ترتكبها باستمرار للقوانين والمواثيق الدولية.
فيما أكد السفير السعودي بالقاهرة ومندوب المملكة الدائم في الجامعة العربية، السفير أحمد قطان، على أن الجولان أراضي عربية سورية، وأن التصريحات الإسرائيلية بضمها لحدودها استفزازية ترفضها المملكة، مشددًا على ضرورة اتخاذ موقف عربي ودولي واحد للحفاظ على الأراضي السورية، وعدم استغلال الأزمة السورية في تفتيت آراضيه.
وأعربت كلا من الأردن وتونس والجزائر واليمن وسلطنة عمان وموريتانيا وجيبوتي والسودان والبحرين وليبيا، عن رفض حكومات بلادهم للموقف الإسرائيلي من هضبة الجولان السورية، والتأكيد على موقف عربي موحد يحافظ على وحدة الأراضي السورية والعربية، ووقف أعمال العنف في الداخل السوري، حتى تتمكن من منع محاولات إسرائيل في استغلال أزماتها واغتصاب أراضيها نهائيا.
جدير بالذكر أن الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتينياهو، عقدت اجتماعها الإسبوعي مطلع الأسبوع الجاري، في هضبة الجولان السورية المحتلة لأول مرة في تاريخها، وإعلان ضم الجولان لسلطات حكومة الإحتلال، وإعلانها ضمن الحدود الشرقية لدولة إسرائيل المزعومة.