الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

‏العرب وفلسطين: صراع المواقف بين الشعارات والحقائق! مفارقة الخطاب والموقف!

‏العرب وفلسطين: صراع المواقف بين الشعارات والحقائق! مفارقة الخطاب والموقف!

تاريخ النشر: 2025-04-03 | 21:15

منذ 77 عامًا، والعرب يرددون: "قوم حرر بلدك!"، وعندما قام الفلسطينيون لمواجهة الاحتلال، وجدوا أنفسهم في مواجهة مزدوجة، ليس فقط مع العدو الإسرائيلي، بل مع أنظمة عربية خانعة، لا تدعمهم إلا بالشعارات الفارغة! فكيف يعقل أن تصطف أنظمة عربية بجانب المحتل ضد شعب يُذبح يوميًا؟
أي نفاق هذا؟!

الازدواجية في الخطاب العربي: تناقضٌ صارخ!

المساجد كانت تهتز بالدعوات لنصرة فلسطين، من الحرم المكي إلى الأزهر الشريف، والإعلام العربي كان يُنتج أفلامًا تمجد المقاومة، مثل الطريق إلى يافا، بينما في الواقع كانت الأنظمة نفسها تضع القيود على دعم الفلسطينيين، وتحاصرهم سياسيًا وعسكريًا واقتصاديًا! يا لها من مفارقة مخزية!

المواقف العربية: غربلةٌ لكشف الحقائق!

لقد كانت القضية الفلسطينية كاشفةً لمعدن الشعوب والأنظمة:

1. أنظمة تدّعي دعم فلسطين بينما تُطبّع مع العدو!

2. حكومات تقمع أي تضامن شعبي مع القضية!

3. شعوب عربية تعاني القمع، لكنها تظلّ متمسكة بفلسطين!

يا للعجب! كيف تصمت الأنظمة بينما الشعوب تهتف لفلسطين في الميادين؟ كيف تمنع التظاهرات بينما العالم بأسره ينتفض ضد الاحتلال؟

المواقف المشرفة: رجالٌ في زمن الانبطاح!

رغم حالة الذل والتخاذل العربي الرسمي، برزت مواقف شجاعة ألحقت بالعدو الإسرائيلي خسائر فادحة:

اليمن: لم يكتفِ بالدعم السياسي، بل فرض حصارًا جويًا على العدو، وأجبره على تعطيل الملاحة الجوية، كما أغلق ميناء بن غوريون وأثر على حركة الشحن التجاري الإسرائيلي! لم تكتفِ اليمن بذلك، بل أهانت البحرية الأمريكية عبر استهداف حاملات الطائرات على مدار الساعة، ما كشف ضعف الردع الأمريكي في المنطقة!

حزب الله: فتح جبهة الشمال، وأجبر إسرائيل على توزيع قواتها، مما أدى إلى إنهاك جيش الاحتلال!

الحشد الشعبي: وفر دعماً لوجستيًا، وأظهر استعداده للدفاع عن فلسطين كجزء من محور المقاومة!

الجمهورية الإسلامية الإيرانية: زوّدت المقاومة بالسلاح والتقنيات التي قلبت موازين المعركة، فكيف يُمكن تجاهل دورها؟!

الخسائر التي لحقت بالعدو الإسرائيلي: من يضحك أخيرًا؟!

عسكريًا: تآكلت قوة الردع الإسرائيلية، واضطر العدو لتوسيع نطاق دفاعاته، لكنه لم ينجح في إيقاف ضربات المقاومة!

اقتصاديًا: تعطّلت التجارة الإسرائيلية بسبب الهجمات على السفن، وارتفعت تكاليف التأمين البحري بشكل جنوني!

سياسيًا: الانقسامات داخل حكومة الاحتلال تتزايد، والتظاهرات العالمية تُحرج إسرائيل أمام الرأي العام الدولي!

استراتيجيًا: لم يعد العدو قادراً على خوض حربٍ في جبهة واحدة، بل باتت التهديدات تحاصره من كل اتجاه!

كيف تنظر الشعوب الحرة إلى القضية الفلسطينية؟!

العجيب أن الشعوب الحرة في العالم، حتى غير المسلمة، خرجت بالملايين دعماً لفلسطين، بينما الأنظمة العربية تمارس التواطؤ والخيانة! هل رأينا مثل هذا العار من قبل؟ كيف تصبح دول أوروبية وأمريكية أكثر إنصافًا من الحكومات العربية؟!

الشعوب الإسلامية، رغم القمع، لم تتراجع عن دعم فلسطين، لأنها تدرك أن هذه قضية إيمان وهوية، بينما الأنظمة ترى في فلسطين "عبئًا سياسيًا" يجب التخلص منه! يا للخزي!

المخرج: ما الحل؟!

لا خلاص إلا بالعودة إلى الولاية الإلهية، فهي التي تحفظ للأمة عزتها وكرامتها، وهي التي جعلت القوى المقاومة تقف بثبات ضد الطغيان! أما استبدالها بالثقافات الغربية الهزيلة، فهو ما أورث العرب الذل والاستعمار والتبعية!

كيف يمكن للأمة أن تتحرر وهي غارقة في النفاق الديني؟ كيف يمكن أن تنتصر وهي تستورد ثقافات العدو وأخلاقه، بينما تتخلى عن القيم التي صنعت أمجادها؟!

إن التخلص من الحركات التكفيرية والإرهابية التي صنعها الاستعمار، ونبذ الغزو الفكري الذي شوّه عقول الأجيال، هما من أهم الخطوات نحو استعادة السيادة والكرامة! فإلى متى سيبقى العرب أسرى لهذا الخدا
: هل آن أوان التغيير؟!

التاريخ لا يرحم، والشعوب لا تنسى! فهل يستفيق العرب قبل فوات الأوان؟ أم ستبقى الأنظمة تتآمر حتى تجد نفسها في مزبلة التاريخ؟! إن فلسطين ستتحرر، لكن السؤال: من سيُسجَّل في سجل العار، ومن سيدخل في سجل المجد؟!

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط