تاريخ النشر: 2021-01-12 | 06:23
تاريخ النشر: 2021-01-12 | 06:23
ما أكثرهم الذين انفرجت اساريهم إلى ما ال اليه سيد البيت الأبيض دونالد ترمب من وضع يكاد يصل إلى حد فقدانه الرشد لتكملة بضع ايام وتنتهى فيه فترة حكمه لاقوى دولة فى العالم ،كل له اسبابه ولكنهم جميعا بلا شك سعيدين بسقوطه ليس بالانتخابات الاخيرة فحسب وانما سقطته الاخيرة عبر اتهامه بدفع جماهيره دفعا لانتهاج العنف .الماساة الحقيقية التى عانى منها معظم الشعوب المستضعفة طوال السنوات الاربع الماضية ان هذا الرجل اعطى لنفسه الحق المطلق فى استصدار شهادات حسن السير والسلوك لكنه فى الخاتمة وقع هو نفسه فى سوء تقييماته .
انصافا للحق ترامب الذى لم يخفى عدائه للعرب وللفلسطينيين تحديدا نصره للغاصب المحتل قد سار بعيدا بعيدا فى تدمير العرب ومقدراتهم لكنه فى المقابل فشل فى الانتهاء من اهم ملفين صدع العالم بهما الصين وايران.
نجح مع العرب وفشل مع الاخرين لسبب بسيط لانه مارس عليهم سياسة التهويش .فالعرب يعشقون التهويش ، حياتهم مبنية على التهويش حتى المقاومة انتقلت اليها وتكاد تفترض انها اصبحت أكثر عدة وعتادا من المحتل (لا اتحدث عن الارادة ).لاشك انه استمرىء التهويش فاوحى لجماهيره بانه يملك العديد من الخيارات مع ان كل الدلائل كانت تشير الى انه كالنعامة يلعب عالمكشوف وان خياراته صفرية . ظنى ان لا أحد حزين على رحيله بهذا الشكل الا انه فى المقابل قد ملا قلوب من دعموه و التفوا حوله غيظا اذ تخلا عنهم فى وقت كانوا ينظرون اليه كرجل. ما اود قوله هنا كعربي ليت من هلل فرحا وطربا بقدوم ترامب ان يعتبر للمستقبل لقد انهك العرب فى حروب وخلافات وسلب أموالهم وحول معظمها دعما للمحتل وشرعن اعتصاب الأرض العربية القدس والجولان مقابل وهم مظلة الحماية الأميركية وها هو ذاهب ًولسوف تذهب وعوداته فى انتظار سيد أمريكي أخر !