تاريخ النشر: 2023-05-07 | 17:55
تاريخ النشر: 2023-05-07 | 17:55
رحب شعبنا العربي بعودة سوريا الى احضان امتها العربية بعد احد عشر عاما من تجميد العضوية في الجامعة العربية لدولة مؤسسة لهذه الجامعه , وعودة سوريا يعني الكثير لامتنا وشعبنا العربي , فهي ركن من اركان هذه الامة في الجبهة الشرقية , ويؤمن شعبنا ان حرية الامة ونهضتها وشموخها يستند الى الاركان الثلاثة فيها : مصر في الجناح النوبي وسوريا والعراق في الجناح الشرقى , هكذا كانت عبر التاريخ تقف امام غزوات الاعداء من مغول و صليبيين وهكسوس وغزاة صهاينة , نعني بسوريا الشعب ووحدة الارض والوطن والجيش اعربي السوري البطل , الذي صمد امام اعداء امتنا عبر السنوات الماضية وقاوم تفكيك سوريا وتجزئتها وفرض الطائفية فيها , رحب شعبنا اليوم بعودة سوريا الى احضان الامة والشعب العربي , بعد ان اجمعت الجامعة العربية على عودتها المباركة , لتاخذ مكانها في قب هذه الجامعة ولتعمل مع العمل العربي المشترك لتماسك هذه الامة ووحدتها في معركة المصير , امام اعداء هذه الامة الذين تدافعوا عليها كغثاء السيل كل ينهش في اتجاه , ادرك النظام العربي تحت الحاح جماهيري ان الامة تتعرض لعدوان يشمل كل ساحاتها , تسيره الهجمة الصهيونية الغاشمه , بدعم القوى الاستعمارية وعلى راسها الولايات المتحدة الامريكية , وتنتصر ارادة الامة في عودة سوريا تاخذ دورها العربي تحتل مكانها التي اعتادت على المرابطة فيه , والفعل من خلاله , المس هذه الفرحة العربية التي تعم الشارع العربي فقد عاد الجزء الفاعل من امتنا الى كيانها لتصبح اكثر قوة لانهاء الاحتلال على اراضيها , وستقف الامة العربية بانظمتها الوطنية وبجماهير الشعب العربي تدعمها وتساندها , لم تغب سوريا عن هذه الجماهير يوما بل بقيت محط انظار شعبنا , لمسنا هذا في كل المعارك التي خاضتها سوريا دفاعاعن وحدتها وكرامتها , وهذه الجماهير تحتفل اليوم بعودتها , لترى وطنا موحدا قويا يقهر اعداء امتنا كما خاض حروب الحرية عبر التاريخ .
لا ترحب الدوائر الصهيونية ولا الاستعمارية اليوم بهذه العودة الى الجسم العربي , وقد اعتادت هذه القوى على التامر على وحدة سوريا وحرية شعبها , والامة مطالبة اليوم بالوقوف الفعلي مع شعبنا في سوريا تعمل على مساندة شعبنا واعادة الاعمار فيه , تدعم مؤسسات سوريا وتسهم في نهضتها وتعميرها وتدفع الضيم والعدوان عنها , النظام العربي اليوم مطالب بالوقوف مع سوريا للاسهمام في محاصرة المشاكل التى ما زالت تتحكم في حصار سوريا , ان الوقفة مع سوريا هي استكمال للتضامن العربي الذي بات من الضروري ان يكون فاعلا لتحمل المسؤلية لتحرير سوريا من بقايا القوى الاستعمارية والصهيونية ,
ان امتنا التي تتعرض الى ما نشاهده على ساحاتها مطالبة ان تعمل على بناء قوتها الذاتيه , حتى تصد العدوان بكل اشكاله عنها , سوريا بحاجة الى اعادة الاعمار والبناء والتعمير في كافة المجالات السياسية والامنية والاجتعماعية لنصل الى حرية سوريا الكاملة لتعود الى الاسهام في الدفاع عن هذه الامة والمشاركة في معاركها وعلى راسها العدو الصهيوني الغاشم .
مرحبا سوريا واهلا الى احضان الامة العربية من جديد , وسنشهد تضامنا ومساندة لك من جماهير شعبنا ومن النظام العربي ,
النصر لسوريا , اهلا بك في مسيرة النضال من جديد ,