تاريخ النشر: 2018-09-21 | 15:22
تاريخ النشر: 2018-09-21 | 15:22
أمد/ القدس: شارك العشرات من المواطنين والمتضامنين الأجانب، ظهر اليوم الجمعة، في مسيرة انطلقت عند الشارع الرئيسي لقرية الخان الأحمر الواصل بين مدينتي أريحا والقدس المحتلة، تنديداً بقرار الاحتلال هدم وتهجير سكان القرية.
ورفع المشاركون العلم الفلسطيني، ورددوا الهتافات المنددة بسياسات وجرائم الاحتلال وإجراءاته بحق أبناء شعبنا، والتي تأتي بدعم وضوء أخضر من الإدارة الأميركية.
وقالت مصادر إعلامية، بإن محيط قرية الخان الأحمر شهد تواجداً مكثفاً لجيش وشرطة الاحتلال، التي نصبت العديد من الحواجز على الطرق الرئيسية.
ولفتت المصادر إلى أن سلطات الاحتلال احتجزت ثلاث حافلات تقل مواطنين ومتضامنين جاءوا لدعم الأهالي هناك، ولم تسمح لهم بالمرور.
كما ألقيت كلمات أكد المتحدثون فيها ضرورة مواصلة دعم وإسناد أهالي الخان الأحمر، واستمرار الحشد والمشاركة الشعبية في خيمة الاعتصام المقامة هناك لمنع الهدم وإفشال مخططات الاحتلال.
وأكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين رمزي رباح، على أن صمود المواطنين في قرية الخان الأحمر هو ما يحدد مصيرها ومستقبلها، مطالباً أبناء شعبنا بالتواجد المكثف هناك، والوقوف في وجه الاحتلال وقراراته الجائرة.
وشدد على أن قضيه الخان ستكون حاضرة وبقوة في خطاب الرئيس محمود عباس بالأمم المتحدة، الخميس المقبل، حيث سيطرح القضية على الجمعية العامة، باعتبار أن ما تقوم به إسرائيل يرتقي الى جريمة حرب.
بدوره، نوه الأب عبد الله يوليو، إلى أن الوحدة الوطنية والتفاف شعبنا حول قيادته، هو من أهم ركائز الصمود والقوه في مواجهة المشروع الإسرائيلي.
وعدّ الأمين العام للمبادرة الوطنية مصطفى البرغوثي، أن قيام قوات الاحتلال بمنع وصول المتضامنين إلى الخان الأحمر، وتشديد الخناق عليه هو دليل على أن المقاومة الشعبية تؤتي ثمارها وتحقق نتائجها.
ومن جانبه، أشار مدير عام العمل الشعبي في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عبد الله ابو رحمة، إلى إن سلطات الاحتلال نصبت حواجز احتلالية، لإعاقة وصول المتضامنين الى خيمة الاعتصام التي اصبحت محور اهتمام شعبي ودولي.